فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تطهير الإناء من ولوغ الخنزير

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

كيف يُطهَّر الإناء الذي ولغ فيه الخنزير؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تطهير الإناء إذا ولغ فيه الخنزير يُغسل ثلاثًا

ثلاث مرات
المالكية

تطهير الإناء إذا ولغ فيه الخنزير لا يدخل في غسل الإناء الثابت في الكلب تعبدًا، وفي قول آخر يُندب الغسل، لأن غسل الإناء من الكلب ثبت تعبدًا

قولان
الشافعية

تطهير الإناء إذا ولغ فيه الخنزير يُغسل سبعًا إحداهن بالتراب، لحديث أبي هريرة في ولوغ الكلب

سبع مرات بتراب
الحنابلة

تطهير الإناء إذا ولغ فيه الخنزير يُغسل سبعًا إحداهن بالتراب، لحديث أبي هريرة في ولوغ الكلب

سبع مرات بتراب

نص المسألة

ثَانِيًا: سُؤْرُ الْخِنْزِيرِ: ٦ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى نَجَاسَةِ سُؤْرِ الْخِنْزِيرِ لِكَوْنِهِ نَجِسَ الْعَيْنِ، وَكَذَا لُعَابُهُ لأَِنَّهُ مُتَوَلِّدٌ عَنْهُ. وَيَكُونُ تَطْهِيرُ الإِْنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ بِأَنْ يُغْسَل سَبْعًا إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ - عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ - لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَفِي رِوَايَةٍ: فَلْيُرِقْهُ ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَفِي أُخْرَى: طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنَّ بِالتُّرَابِ. وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ: يَكُونُ تَطْهِيرُ الإِْنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ خِنْزِيرٌ بِأَنْ يُغْسَل ثَلاَثًا. (٣) وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى عَدَمِ نَجَاسَةِ سُؤْرِ الْخِنْزِيرِ وَذَلِكَ لِطَهَارَةِ لُعَابِهِ عِنْدَهُمْ، وَقَدْ ثَبَتَ غَسْل الإِْنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ تَعَبُّدًا فَلاَ يَدْخُل فِيهِ الْخِنْزِيرُ، وَفِي قَوْلٍ آخَرَ لِلْمَالِكِيَّةِ: يُنْدَبُ الْغَسْل (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خنزير» ج ٢٠ ص ٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلاث مرات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سبع مرات بتراب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سبع مرات بتراب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.