فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إقرار أهل الذمة على اقتناء الخنزير

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُقَرُّ أهل الذمة على ما عندهم من الخنازير؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أهل الذمة وما عندهم من الخنازير يُقَرُّون عليها، ويُمنعون من إظهارها ومن إطعامها مسلمًا

يُقَرُّون
المالكية

أهل الذمة وما عندهم من الخنازير يُقَرُّون عليها، ويُمنعون من إظهارها ومن إطعامها مسلمًا

يُقَرُّون
الشافعية

أهل الذمة وما عندهم من الخنازير يُقَرُّون عليها، ويُمنعون من إظهارها ومن إطعامها مسلمًا

يُقَرُّون
الحنابلة

أهل الذمة وما عندهم من الخنازير يُقَرُّون عليها، ويُمنعون من إظهارها ومن إطعامها مسلمًا

يُقَرُّون

نص المسألة

إِقْرَارُ أَهْل الذِّمَّةِ عَلَى اقْتِنَاءِ الْخِنْزِيرِ: ١١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَهْل الذِّمَّةِ يُقَرُّونَ عَلَى مَا عِنْدَهُمْ مِنْ خَنَازِيرَ إِلاَّ أَنَّهُمْ يُمْنَعُونَ مِنْ إِظْهَارِهَا، وَيُمْنَعُونَ مِنْ إِطْعَامِهَا مُسْلِمًا، فَإِذَا أَظْهَرُوهَا أُتْلِفَتْ وَلاَ ضَمَانَ. وَقَيَّدَ الشَّافِعِيَّةُ عَدَمَ تَمْكِينِهِمْ مِنْ إِظْهَارِهَا بِأَنْ يَكُونُوا بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ إِذَا انْفَرَدُوا بِمَحَلَّةٍ مِنَ الْبَلَدِ، أَمَّا إِذَا انْفَرَدُوا بِبَلَدٍ بِأَنْ لَمْ يُخَالِطْهُمْ مُسْلِمٌ لَمْ يُتَعَرَّضْ لَهُمْ. (١) وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى إِجْبَارِ الزَّوْجَةِ الْكِتَابِيَّةِ عَلَى تَرْكِ أَكْل الْخِنْزِيرِ، لأَِنَّهُ مُنَفِّرٌ مِنْ كَمَال التَّمَتُّعِ، وَخَالَفَهُمْ فِي هَذَا الْمَالِكِيَّةُ فَلَيْسَ لِلزَّوْجِ عِنْدَهُمْ مَنْعُهَا مِنْهُ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «خنزير» ج ٢٠ ص ٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُقَرُّون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُقَرُّون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُقَرُّون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُقَرُّون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.