الحنفية
لا خيارلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يثبت خيار الغبن في بيع المساومة؟
بعبارة أبسطساومت البائع ثم اشتريت، فتبيّن أني غُبنت، فهل لي أن أفسخ؟بألفاظنا
خيار الغبن في بيع المساومة لا يثبت
لا خيارخيار الغبن في بيع المساومة لا يثبت في الراجح، هذا هو الراجح عندهم
لا خيارخيار الغبن في بيع المساومة لا يثبت، يقتصر على خيار الغبن للمسترسل
لا خيارخيار الغبن في بيع المساومة لا يثبت، يقتصر على خيار الغبن للمسترسل
لا خيارخِيَارُ غَبْنِ الْمُسَاوَمَةِ: ٧ - لاَ يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ خِيَارَ الْغَبْنِ فِي الْمُسَاوَمَةِ، وَكَذَلِكَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الرَّاجِحِ، وَهُمْ وَالْحَنَابِلَةُ قَدِ اقْتَصَرُوا عَلَى خِيَارِ الْغَبْنِ لِلْمُسْتَرْسِل (كَمَا سَيَأْتِي) وَلاَ بُدَّ مِنْ إِفْرَادِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ بِالذِّكْرِ لِتَحْقِيقِ مَذْهَبِهِمْ فِي خِيَارِ الْغَبْنِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ج ٥ ص ٢٧٤
بخلاف المساومة والفرق بين حقيقة هذا البيع وبين حقيقة بيع الغبن أن المبيع فيه معلوم الحقيقة والاسم الخاص والجهل متعلق بالقيمة وهنا ليس كذلك ومحل المصنف إذا كان البائع غير وكيل والأرد بالغلط بلا نزاع.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.