فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

استيطان غير المسلم جزيرة العرب

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُمكَّن غير المسلم من الاستيطان في جزيرة العرب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تمكين غير المسلم من الاستيطان في جزيرة العرب لا يُمكَّن منه، لخبر: لا يُترك بجزيرة العرب دينان

لا يُمكَّن
المالكية

تمكين غير المسلم من الاستيطان في جزيرة العرب لا يُمكَّن منه، لخبر: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب

لا يُمكَّن
الشافعية

تمكين غير المسلم من الاستيطان في جزيرة العرب لا يُمكَّن منه، لخبر: لا يُترك بجزيرة العرب دينان

لا يُمكَّن
الحنابلة

تمكين غير المسلم من الاستيطان في جزيرة العرب لا يُمكَّن منه، لخبر: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب

لا يُمكَّن

نص المسألة

اسْتِيطَانُ غَيْرِ الْمُسْلِمِ دَارَ الإِْسْلاَمِ: ٩ - قَسَّمَ الْفُقَهَاءُ دَارَ الإِْسْلاَمِ إِلَى قِسْمَيْنِ: جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا: فَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ لاَ يُمَكَّنُ غَيْرُ الْمُسْلِمِ مِنَ الاِسْتِيطَانِ فِيهَا، وَهَذَا مَحَل اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ (١) . وَاسْتَدَلُّوا بِخَبَرِ: لاَ يُتْرَكُ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ (٢) . وَخَبَرِ: أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ (٣) . وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُرَادِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. فَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: الْمُرَادُ بِالْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْحِجَازُ، فَتَجُوزُ إِقَامَتُهُمْ فِي غَيْرِ الْحِجَازِ مِنَ الْجَزِيرَةِ، لأَِنَّ أَحَدًا مِنَ الْخُلَفَاءِ لَمْ يُخْرِجِ الْكُفَّارَ مِنَ الْيَمَنِ، وَتَيْمَاءَ، وَنَجْرَانَ. وَقَال غَيْرُهُمْ: الْمُرَادُ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ كُلُّهَا مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ إِلَى رِيفِ الْعِرَاقِ (٤) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (أَرْضُ الْعَرَبِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دار الإسلام» ج ٢٠ ص ٢٠٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُمكَّن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُمكَّن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يُمكَّن

موضعها في«حاشية قليوبي» ج ٤ ص ٢٣١

قَوْلُهُ: (وَيُمْنَعُ كُلُّ كَافِرٍ مِنْ اسْتِيطَانِ الْحِجَازِ) وَالْإِقَامَةِ بِهِ مُعَاقَبَةً لَهُ بِإِخْرَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ كَذَا قِيلَ فَرَاجِعْهُ وَسُمِّيَ بِالْحِجَازِ كَمَا مَرَّ لِحَجْزِهِ بِالْجِبَالِ، وَالْحِجَارَةِ أَوْ لِأَنَّهُ حَاجِزٌ بَيْنَ نَجْدٍ وَتِهَامَةَ أَوْ بَيْنَ الشَّامِ وَالْيَمَنِ لَكِنْ فِيهِ نَظَرٌ بِمَا فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ مِنْ الْيَمَنِ، إلَّا إنْ حُمِلَ عَلَى مُجَاوَرَتِهِ لَهُ وَهُوَ مُقَابِلٌ لِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنْ شَرْقِهَا وَقَدْرُهُ مَسِيرَةُ نَحْوِ شَهْرٍ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَسَدُومَ، وَهُوَ قِطْعَةٌ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ كَمَا يَأْتِي.

الحنابلة

لا يُمكَّن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.