فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إتيان الرجال في الدبر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم إتيان الرجال في الدبر (اللواط)؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إتيان الرجال في الدبر محرَّم، ذمّه الله تعالى في كتابه وعاب فاعله، ولعن النبي ﷺ من عمل عمل قوم لوط.

حرام
المالكية

إتيان الرجال في الدبر محرَّم، ذمّه الله تعالى في كتابه وعاب فاعله، ولعن النبي ﷺ من عمل عمل قوم لوط.

حرام
الشافعية

إتيان الرجال في الدبر محرَّم، ذمّه الله تعالى في كتابه وعاب فاعله، ولعن النبي ﷺ من عمل عمل قوم لوط.

حرام
الحنابلة

إتيان الرجال في الدبر محرَّم، ذمّه الله تعالى في كتابه وعاب فاعله، ولعن النبي ﷺ من عمل عمل قوم لوط.

حرام

نص المسألة

أ - وَطْءُ الذُّكُورِ: ١٠ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَحْرِيمِ الإِْتْيَانِ فِي دُبُرِ الرِّجَال، وَهُوَ مَا يُسَمَّى بِاللِّوَاطِ (١) ، وَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمَجِيدِ، وَعَابَ مَنْ فَعَلَهُ، فَقَال: {وَلُوطًا إِذْ قَال لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَال شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَل أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} . (٢) وَقَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنِ اللَّهُ مَنْ عَمَل عَمَل قَوْمِ لُوطٍ ثَلاَثًا (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دبر» ج ٢٠ ص ٢٣٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

حرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

حرام

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ٩ ص ١٠٣

وَقِيلَ بِقَتْلِ الْفَاعِلِ مُطْلَقًا لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ» ، وَهُوَ يُشْكِلُ عَلَيْنَا فِي الْمَفْعُولِ بِهِ نَظِيرُ مَا يَأْتِي فِي حَدِيثِ الْبَهِيمَةِ وَعَلَيْهِ فَهَلْ يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ أَوْ بِالرَّجْمِ أَوْ بِهَدْمِ جِدَارٍ أَوْ بِالْإِلْقَاءِ مِنْ شَاهِقٍ وُجُوهٌ أَصَحُّهَا الْأَوَّلُ وَفَارَقَ دُبُرُ عَبْدِهِ وَطْءَ مَحْرَمِهِ الْمَمْلُوكَةِ لَهُ فِي قُبُلِهَا بِأَنَّ الْمِلْكَ يُبِيحُ إتْيَانَ الْقُبُلِ فِي الْجُمْلَةِ وَلَا يُبِيحُ هَذَا الْمَحَلَّ بِحَالٍ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ وَطِئَهَا فِي دُبُرِهَا حُدَّ.

الحنابلة

حرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.