فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مقدار الدية من الدراهم

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

كم تُقدَّر الدية في القتل إذا كانت من الدراهم الفضية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مقدار الدية إذا كانت من الدراهم الفضية عشرة آلاف درهم، لحديث عمر: قضى النبي ﷺ بالدية في قتيل بعشرة آلاف درهم؛ وهذا في الرجل المسلم

10000 درهم
المالكية

مقدار الدية إذا كانت من الدراهم الفضية اثنا عشر ألف درهم، لحديث ابن عباس في قتيل من بني عدي جُعلت ديته اثني عشر ألفًا

12000 درهم
الشافعية

مقدار الدية إذا كانت من الدراهم الفضية اثنا عشر ألف درهم، لحديث ابن عباس في قتيل من بني عدي جُعلت ديته اثني عشر ألفًا

12000 درهم
الحنابلة

مقدار الدية إذا كانت من الدراهم الفضية اثنا عشر ألف درهم، لحديث ابن عباس في قتيل من بني عدي جُعلت ديته اثني عشر ألفًا

12000 درهم

نص المسألة

ب - الدِّيَةُ: ١٤ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) إِلَى أَنَّ الدِّيَةَ إِنْ كَانَتْ مِنَ الْفِضَّةِ فَإِنَّهَا تُقَدَّرُ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، لِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِل، فَجَعَل النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا (١) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الدِّيَةَ بِالدَّرَاهِمِ تُقَدَّرُ بِعَشَرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالدِّيَةِ فِي قَتِيلٍ بِعَشَرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ (٢) ، وَهَذَا بِالنِّسْبَةِ لِلرَّجُل الْمُسْلِمِ (٣) . وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي: (دِيَاتٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دراهم» ج ٢٠ ص ٢٥٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

10000 درهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

12000 درهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

12000 درهم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

12000 درهم

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٦ ص ٩٤

بَابُ مَقَادِيرِ دِيَاتِ النَّفْسِ] ِ الْمَقَادِيرُ: جَمْعُ مِقْدَارٍ، وَهُوَ مَبْلَغُ الشَّيْءِ وَقَدْرُهُ (دِيَةُ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ مِائَةُ بَعِيرٍ أَوْ مِائَتَا بَقَرَةٍ أَوْ أَلْفَا شَاةٍ، أَوْ أَلْفُ مِثْقَالِ ذَهَبٍ أَوْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِضَّةً) مِنْ دَرَاهِمِ الْإِسْلَامِ الَّتِي كُلُّ عَشَرَةٍ مِنْهَا سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.