الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُكره الدفن في التابوت للرجل؟
الدفن في التابوت مكروه إلا عند الحاجة، كرخاوة الأرض؛ لأنه لم يُنقل عن النبي ﷺ ولا أصحابه، وفيه تشبه بأهل الدنيا وإضاعة المال
مكروهالدفن في التابوت مكروه إلا عند الحاجة، كرخاوة الأرض؛ لأنه لم يُنقل عن النبي ﷺ ولا أصحابه، وفيه تشبه بأهل الدنيا وإضاعة المال
مكروهالدفن في التابوت مكروه إلا عند الحاجة، كرخاوة الأرض؛ لأنه لم يُنقل عن النبي ﷺ ولا أصحابه، وفيه تشبه بأهل الدنيا وإضاعة المال
مكروهالدفن في التابوت مكروه إلا عند الحاجة، كرخاوة الأرض؛ لأنه لم يُنقل عن النبي ﷺ ولا أصحابه، وفيه تشبه بأهل الدنيا وإضاعة المال
مكروهاتِّخَاذُ التَّابُوتِ: ١١ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُكْرَهُ الدَّفْنُ فِي التَّابُوتِ إِلاَّ عِنْدَ الْحَاجَةِ كَرَخَاوَةِ الأَْرْضِ، وَذَلِكَ لأَِنَّهُ لَمْ يُنْقَل عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ عَنْ أَصْحَابِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ، وَفِيهِ تَشَبُّهٌ بِأَهْل الدُّنْيَا، وَالأَْرْضُ أَنْشَفُ لِفَضَلاَتِهِ. وَلأَِنَّ فِيهِ إِضَاعَةَ الْمَال. وَفَرَّقَ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ الرَّجُل وَالْمَرْأَةِ، فَقَالُوا: لاَ بَأْسَ بِاتِّخَاذِ التَّابُوتِ لَهَا مُطْلَقًا؛ لأَِنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى السِّتْرِ، وَالتَّحَرُّزِ عَنْ مَسِّهَا عِنْدَ الْوَضْعِ فِي الْقَبْرِ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ٩٠١
(وَ) كُرِهَ (دَفْنٌ بِتَابُوتٍ وَلَوْ امْرَأَةً) ، قَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيّ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ اللَّبِنَ، وَيَكْرَهُونَ الْخَشَبَ، وَلَا يَسْتَحِبُّونَ الدَّفْنَ فِي تَابُوتٍ، لِأَنَّهُ خَشَبٌ، لِمَا فِيهِ مِنْ التَّشَبُّهِ بِأَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَرْضُ أَنْشَفُ لِفَضَلَاتِهِ، وَتَفَاؤُلًا أَنْ لَا يَمَسَّ الْمَيِّتَ نَارٌ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.