فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دفن المصحف البالي

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُدفن المصحف إذا صار بحال لا يُقرأ فيه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

المصحف إذا صار بحال لا يُقرأ فيه يُدفن كما يُدفن المسلم، يُجعل في خرقة طاهرة ويُدفن في محل غير ممتهن لا يُوطأ

يُدفن
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

المصحف إذا صار بحال لا يُقرأ فيه يُدفن، إذا بلي المصحف أو اندرس؛ وذكر أحمد دفن أبي الجوزاء مصحفه في مسجده

يُدفن

نص المسألة

دَفْنُ الْمُصْحَفِ: ٢٢ - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ الْمُصْحَفَ إِذَا صَارَ بِحَالٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهِ، يُدْفَنُ كَالْمُسْلِمِ، فَيُجْعَل فِي خِرْقَةٍ طَاهِرَةٍ، وَيُدْفَنُ فِي مَحَلٍّ غَيْرِ مُمْتَهَنٍ لاَ يُوطَأُ، وَفِي الذَّخِيرَةِ: وَيَنْبَغِي أَنْ يُلْحَدَ لَهُ وَلاَ يُشَقَّ لَهُ؛ لأَِنَّهُ يُحْتَاجُ إِلَى إِهَالَةِ التُّرَابِ عَلَيْهِ، وَفِي ذَلِكَ نَوْعُ تَحْقِيرٍ إِلاَّ إِذَا جُعِل فَوْقَهُ سَقْفًا بِحَيْثُ لاَ يَصِل التُّرَابُ إِلَيْهِ فَهُوَ حَسَنٌ أَيْضًا. ذَكَرَ أَحْمَدُ أَنَّ أَبَا الْجَوْزَاءِ بَلِيَ لَهُ مُصْحَفٌ، فَحَفَرَ لَهُ فِي مَسْجِدِهِ، فَدَفَنَهُ. وَلِمَا رُوِيَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَفَنَ الْمَصَاحِفَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ. أَمَّا غَيْرُهُ مِنَ الْكُتُبِ فَالأَْحْسَنُ كَذَلِكَ أَنْ تُدْفَنَ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دفن» ج ٢١ ص ٢١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُدفن

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

يُدفن

موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ١٥٩

(وَلَوْ بَلِيَ مُصْحَفٌ أَوْ انْدَرَسَ دُفِنَ) ، وَذَكَرَ أَحْمَدُ أَنَّ أَبَا الْجَوْزَاءِ بَلِيَ لَهُ مُصْحَفٌ، فَحَفَرَ لَهُ فِي مَسْجِدٍ فَدَفَنَهُ،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.