فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دية إتلاف حاسة الشم

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل تجب الدية كاملة في إتلاف الشم كاملاً؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إتلاف الشم كاملاً تجب فيه الدية كاملة، لأنه حاسة تختص بمنفعة، فكانت فيه الدية كسائر الحواس

الدية كاملة
المالكية

إتلاف الشم كاملاً تجب فيه الدية كاملة، لأنه حاسة تختص بمنفعة، فكانت فيه الدية كسائر الحواس

الدية كاملة
الشافعية

إتلاف الشم كاملاً الصحيح وجوب الدية كاملة، وفي قول: تجب حكومة، الصحيح عندهم موافق للجمهور في وجوب الدية

قولان: دية، حكومة
الحنابلة

إتلاف الشم كاملاً تجب فيه الدية كاملة، لأنه حاسة تختص بمنفعة، فكانت فيه الدية كسائر الحواس

الدية كاملة

نص المسألة

هـ - قُوَّةُ الشَّمِّ: ٦٠ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ) إِلَى أَنَّهُ تَجِبُ الدِّيَةُ الْكَامِلَةُ فِي إِتْلاَفِ الشَّمِّ كَامِلاً؛ لأَِنَّهُ حَاسَّةٌ تَخْتَصُّ بِمَنْفَعَةٍ، فَكَانَتْ فِيهِ الدِّيَةُ كَسَائِرِ الْحَوَاسِّ. وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: وَفِي الْمَشَامِّ الدِّيَةُ (١) . وَإِنْ نَقَصَ الشَّمُّ بِأَنْ عَلِمَ قَدْرَ الذَّاهِبِ وَجَبَ قِسْطُهُ مِنَ الدِّيَةِ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ وَجَبَتْ حُكُومَةٌ يُقَدِّرُهَا الْحَاكِمُ بِالاِجْتِهَادِ (٢) . وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: لاَ تَجِبُ الدِّيَةُ فِي الشَّمِّ بَل فِيهِ حُكُومَةٌ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ديات» ج ٢١ ص ٨١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الدية كاملة

موضعها في«البحر الرائق» ج ٨ ص ٣٧٦

قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - (وَفِي الْعَقْلِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالشَّمِّ وَالذَّوْقِ) يَعْنِي تَجِبُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دِيَةٌ كَامِلَةٌ

المالكية

الدية كاملة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان: دية، حكومة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الدية كاملة

موضعها في«المغني» ج ٨ ص ٤٤٤

[مَسْأَلَةٌ دِيَة المشام] (٦٩١٦) مَسْأَلَةٌ: قَالَ: (وَفِي الْمَشَامِّ الدِّيَةُ) يَعْنِي الشَّمَّ، فِي إتْلَافِهِ الدِّيَةُ؛ لِأَنَّهُ حَاسَّةٌ، تَخْتَصُّ بِمَنْفَعَتِهِ، فَكَانَ فِيهَا الدِّيَةُ، كَسَائِرِ الْحَوَاسِّ. وَلَا نَعْلَمُ فِي هَذَا خِلَافًا. قَالَ الْقَاضِي: فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:«وَفِي الْمَشَامِّ الدِّيَةُ» .

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.