فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حجية الكتابة في توثيق الدين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تكون الكتابة المجردة حجة في توثيق الدين وإثباته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاعتماد على الخط المجرد في توثيق الدين يصح، وهو بينة معتبرة في الإثبات، إذا كانت صحيحة النسبة إلى كاتبها

حجة
المالكية

الاعتماد على الخط المجرد في توثيق الدين قولان: يصح، أو لا يعتمد عليه دون إشهاد، الخطوط تشتبه والتزوير فيها ممكن، وقد تكتب للتجربة أو اللهو

قولان
الشافعية

الاعتماد على الخط المجرد في توثيق الدين لا يعتمد عليه إذا لم يشهد عليه، الخطوط تشتبه والتزوير ممكن؛ فإن أشهد عليه صار وثيقة وحجة

ليس حجة
الحنابلة

الاعتماد على الخط المجرد في توثيق الدين روايتان: يصح، أو لا يعتمد عليه دون إشهاد، الخطوط تشتبه والتزوير فيها ممكن

روايتان

نص المسألة

أ - تَوْثِيقُ الدَّيْنِ بِالْكِتَابَةِ: ٤٣ - دَلَّتْ آيَةُ الدَّيْنِ وَهِيَ قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ. . .} (١) إِلَى آخِرِ الآْيَةِ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ تَوْثِيقِ الدَّيْنِ بِالْكِتَابَةِ الْمُبَيِّنَةِ لَهُ الْمُعْرِبَةِ عَنْهُ الْمُعَرِّفَةِ لِلْحَاكِمِ بِمَا يَحْكُمُ عِنْدَ التَّرَافُعِ إِلَيْهِ، وَذَلِكَ فِي صَكٍّ مُوَضِّحٍ لِلدَّيْنِ بِجَمِيعِ صِفَاتِهِ (١) . غَيْرَ أَنَّ الْفُقَهَاءَ اخْتَلَفُوا فِي حُجِّيَّةِ الْكِتَابَةِ فِي تَوْثِيقِ الدَّيْنِ عَلَى قَوْلَيْنِ: أ - فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ (الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) إِلَى صِحَّةِ تَوْثِيقِ الدَّيْنِ بِالْكِتَابَةِ، وَأَنَّهَا بَيِّنَةٌ مُعْتَبَرَةٌ فِي الإِْثْبَاتِ إِذَا كَانَتْ صَحِيحَةَ النِّسْبَةِ إِلَى كَاتِبِهَا (٢) . ب - وَذَهَبَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُعْتَمَدُ عَلَى الْخَطِّ الْمُجَرَّدِ إِذَا لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ الْخُطُوطَ تَشْتَبِهُ وَالتَّزْوِيرَ فِيهَا مُمْكِنٌ، وَقَدْ تُكْتَبُ لِلتَّجْرِبَةِ أَوِ اللَّهْوِ. . وَمَعَ قِيَامِ هَذِهِ الاِحْتِمَالاَتِ وَالشُّبُهَاتِ لاَ يَبْقَى لِلْخَطِّ الْمُجَرَّدِ حُجِّيَّةٌ، وَلاَ يَصْلُحُ لِلاِعْتِمَادِ عَلَيْهِ وَحْدَهُ. أَمَّا إِذَا أَشْهَدَ عَلَيْهِ فَيُعْتَبَرُ وَثِيقَةً وَحُجَّةً؛ لأَِنَّ الشَّهَادَةَ تَرْفَعُ الشَّكَّ وَتُزِيل الاِحْتِمَال (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دين» ج ٢١ ص ١٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ليس حجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.