فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تعلق دين الله بتركة الميت

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يتعلق دين الله تعالى الثابت في ذمة الميت بتركته فيجب أداؤه منها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

دين الله تعالى في ذمة الميت لا يتعلق بالتركة إلا إن أوصى به الميت، فإذا أوصى به أخرجه الورثة من التركة.

بالوصية فقط
المالكية

دين الله تعالى في ذمة الميت لا يتعلق بالتركة إلا في أحوال خاصة، هي: الوصية به، أو الإشهاد به في الصحة، أو قيام العين الواجبة كزكاة الحرث والماشية.

في أحوال خاصة
الشافعية

دين الله تعالى في ذمة الميت يتعلق بالتركة ويجب أداؤه منها، سواء أوصى الميت به أم لم يوص.

يتعلق مطلقًا
الحنابلة

دين الله تعالى في ذمة الميت يتعلق بالتركة ويجب أداؤه منها، سواء أوصى الميت به أم لم يوص.

يتعلق مطلقًا

نص المسألة

تَعَلُّقُ دَيْنِ اللَّهِ بِتَرِكَةِ الْمَيِّتِ: ١٠ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ دَيْنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمُتَرَتِّبَ فِي ذِمَّةِ الْمَيِّتِ يَتَعَلَّقُ بِتَرِكَتِهِ، وَيَجِبُ أَدَاؤُهُ مِنْهَا سَوَاءٌ أَوْصَى الْمَيِّتُ بِذَلِكَ أَمْ لَمْ يُوصِ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الدَّيْنَ الَّذِي لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي ذِمَّةِ الْعَبْدِ لاَ يَتَعَلَّقُ بِالتَّرِكَةِ إِلاَّ أَنْ يُوصِيَ بِهِ الْمَيِّتُ فَإِذَا أَوْصَى بِهِ أَخْرَجَهُ الْوَرَثَةُ مِنَ التَّرِكَةِ. وَأَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَعِنْدَهُمْ أَنَّهُ لاَ يَتَعَلَّقُ دَيْنُ اللَّهِ بِالتَّرِكَةِ إِلاَّ فِي أَحْوَالٍ خَاصَّةٍ هِيَ: أ - أَنْ يُوصِيَ الْمَيِّتُ بِذَلِكَ فَتَخْرُجُ مِنَ التَّرِكَةِ. ب - أَنْ يُشْهِدَ فِي صِحَّتِهِ بِأَنَّ هَذَا الدَّيْنَ فِي ذِمَّتِهِ لِلَّهِ تَعَالَى فَيَخْرُجُ مِنَ التَّرِكَةِ وَلَوْ لَمْ يُوصِ بِذَلِكَ. ج - أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ الْوَاجِبُ إِخْرَاجُهَا قَائِمَةً كَزَكَاةِ الْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ، وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ. وَهَل يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ رَأْسِ الْمَال أَوْ مِنَ الثُّلُثِ، وَمَا يُقَدَّمُ مِنْ ذَلِكَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ (١) ؟ سَبَقَ تَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (تَرِكَة) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «دين الله» ج ٢١ ص ١٤٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالوصية فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

في أحوال خاصة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يتعلق مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يتعلق مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.