فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إسلام المجنون وردته

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يصح إسلام المجنون أو ردته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إسلام المجنون وردته لا يصحان، وتبقى أحكام الإسلام جارية عليه

لا يصحان
المالكية

إسلام المجنون وردته لا يصحان، وتبقى أحكام الإسلام جارية عليه

لا يصحان
الشافعية

إسلام المجنون وردته لا يصحان، وتبقى أحكام الإسلام جارية عليه

لا يصحان
الحنابلة

إسلام المجنون وردته لا يصحان، وتبقى أحكام الإسلام جارية عليه

لا يصحان

نص المسألة

رِدَّةُ الْمَجْنُونِ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ لاَ صِحَّةَ لإِِسْلاَمِ مَجْنُونٍ وَلاَ لِرِدَّتِهِ (٢) . وَيَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ: أَنَّ أَحْكَامَ الإِْسْلاَمِ تَبْقَى سَائِرَةً عَلَيْهِ (٣) . لَكِنْ إِنْ كَانَ يُجَنُّ سَاعَةً وَيُفِيقُ أُخْرَى، فَإِنْ كَانَتْ رِدَّتُهُ فِي إِفَاقَتِهِ وَقَعَتْ، وَإِنْ كَانَتْ فِي جُنُونِهِ لاَ تَقَعُ، كَمَا نَقَل ذَلِكَ الْكَاسَانِيُّ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ردة» ج ٢٢ ص ١٨١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يصحان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يصحان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يصحان

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ٩ ص ٩٣

أَمَّا غَيْرُ الْمُتَعَدِّي بِسُكْرِهِ فَلَا تَصِحُّ رِدَّتُهُ كَالْمَجْنُونِ (وَإِسْلَامُهُ) سَوَاءٌ ارْتَدَّ فِي سُكْرِهِ أَمْ قَبْلَهُ لِمَا تَقَرَّرَ أَنَّهُ بِأَقْوَالِهِ كَالصَّاحِي فَلَا يَحْتَاجُ لِتَجْدِيدِهِ بَعْدَ الْإِفَاقَةِ وَالنَّصُّ عَلَى عَرْضِ الْإِسْلَامِ عَلَيْهِ بَعْدَهَا يُحْمَلُ عَلَى النَّدْبِ وَإِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ فَوَصَفَ الْكُفْرَ فَهُوَ كَافِرٌ مِنْ الْآنِ لِصِحَّةِ إسْلَامِهِ .

الحنابلة

لا يصحان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.