فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

زوال إحصان المرتد بالردة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تزيل الردة الإحصان فيسقط به الرجم عن المرتد إذا زنى؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الردة في الإحصان تُبطل الإحصان إلا أن يتوب أو يتزوج ثانية، الخلاف مبني على كون الإسلام من شروط الإحصان

تزيل الإحصان
المالكية

الردة في الإحصان تُزيل الإحصان، إلا أن يتوب أو يتزوج ثانية، من زنى بعد رجوعه إلى الإسلام وقبل تزوجه لم يُرجم

تزيل الإحصان
الشافعية

الردة في الإحصان لا تؤثر في الإحصان، لأن الإسلام ليس من شروط الإحصان

لا تزيله
الحنابلة

الردة في الإحصان لا تؤثر في الإحصان، لأن الإسلام ليس من شروط الإحصان

لا تزيله

نص المسألة

زِنَى الْمُرْتَدِّ: ٢٥ - إِذَا زَنَى مُرْتَدٌّ أَوْ مُرْتَدَّةٌ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحْصَنًا جُلِدَ. وَإِنْ كَانَ مُحْصَنًا فَفِي زَوَال الإِْحْصَانِ بِرِدَّتِهِ خِلاَفٌ. أَسَاسُهُ الْخِلاَفُ فِي شُرُوطِ الإِْحْصَانِ، هَل مِنْ بَيْنِهَا الإِْسْلاَمُ أَمْ لاَ؟ قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: مَنِ ارْتَدَّ بَطَل إِحْصَانُهُ، إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يَتَزَوَّجَ ثَانِيَةً (٢) . وَقَال الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ: إِنَّ الرِّدَّةَ لاَ تُؤَثِّرُ فِي الإِْحْصَانِ؛ لأَِنَّ الإِْسْلاَمَ لَيْسَ مِنْ شُرُوطِ الإِْحْصَانِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ردة» ج ٢٢ ص ١٨٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تزيل الإحصان

موضعها في«المبسوط» ج ٥ ص ١٥١

(قَالَ:) وَلَوْ دَخَلَ مُسْلِمٌ بِامْرَأَتِهِ الْمُسْلِمَةِ ثُمَّ ارْتَدَّا - وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ تَعَالَى - بَطَلَ إحْصَانُهُمَا؛ لِأَنَّ الرِّدَّةَ تُحْبِطُ الْعَمَلَ وَيَلْحَقُ الْمُرْتَدُّ بِمَنْ لَمْ يَزَلْ كَافِرًا، فَكَمَا أَنَّ الْكَافِرَ الْأَصْلِيَّ لَا يَكُونُ مُحْصَنًا فَالْمُرْتَدُّ كَذَلِكَ.

المالكية

تزيل الإحصان

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٦ ص ٢٨٢

قَالَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ الثَّالِثِ: وَالرِّدَّةُ تُزِيلُ إحْصَانَ الْمُرْتَدِّ مِنْ الرَّجُلِ أَوْ الْمَرْأَةِ وَبِانْتِفَاءِ الْإِحْصَانِ إذَا أُحْصِنَا وَمَنْ زَنَى مِنْهُمَا بَعْدَ رُجُوعِهِ إلَى الْإِسْلَامِ وَقَبْلَ تَزَوُّجِهِ لَمْ يُرْجَمْ اهـ.

الشافعية

لا تزيله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تزيله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.