فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ملكية الطريق غير النافذ

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

لمن يكون ملك الطريق غير النافذ؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

ملك الطريق غير النافذ لمن نفذت أبوابهم إليه شركةً بينهم، لا لمن لاصقته جدرانهم دون نفوذ أبوابهم إليه.

لأصحاب الأبواب
الشافعية

ملك الطريق غير النافذ لمن نفذت أبوابهم إليه شركةً بينهم، لا لمن لاصقته جدرانهم دون نفوذ أبوابهم إليه.

لأصحاب الأبواب
الحنابلة

ملك الطريق غير النافذ لمن نفذت أبوابهم إليه شركةً بينهم، لا لمن لاصقته جدرانهم دون نفوذ أبوابهم إليه.

لأصحاب الأبواب

نص المسألة

التَّصَرُّفُ فِي حُقُوقِ الاِرْتِفَاقِ: ٢٠ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الطَّرِيقَ نَوْعَانِ: نَافِذٌ، وَغَيْرُ نَافِذٍ. فَالطَّرِيقُ النَّافِذُ مُبَاحٌ لاَ يُمْلَكُ لأَِحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَلِكُلٍّ مِنْهُمْ فَتْحُ بَابِ مِلْكِهِ فِيهِ كَيْفَ شَاءَ، فَلِلْعَامَّةِ التَّصَرُّفُ فِيهِ بِمَا لاَ يَضُرُّ الْمَارَّةَ. وَأَمَّا غَيْرُ النَّافِذِ فَهُوَ مِلْكُ مَنْ نَفَذَتْ أَبْوَابُهُمْ إِلَيْهِ، لاَ مَنْ لاَصَقَهُ جُدْرَانُهُمْ مِنْ غَيْرِ نُفُوذِ أَبْوَابِهِمْ إِلَيْهِ، فَمَنْ نَفَذَتْ أَبْوَابُهُمْ إِلَيْهِ فَهُمُ الْمُلاَّكُ وَهُمْ شُرَكَاءُ فِي ذَلِكَ، وَلَيْسَ لِغَيْرِهِمْ إِشْرَاعُ جَنَاحٍ فِيهِ، أَوْ بَابٍ لِلاِسْتِطْرَاقِ إِلاَّ بِرِضَاهُمْ. وَهَذَا فِي الْمَذَاهِبِ الثَّلاَثَةِ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ارتفاق» ج ٣ ص ١٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لأصحاب الأبواب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لأصحاب الأبواب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لأصحاب الأبواب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.