الحنفية
لا يفسدلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يفسد صوم من رعف فأمسك أنفه فخرج الدم من فمه ولم يرجع إلى حلقه؟
خروج دم الرعاف من الفم دون رجوعه إلى الحلق لا شيء فيه على الصائم، لأن منفذ الأنف إلى الفم دون الجوف
لا يفسدخروج دم الرعاف من الفم دون رجوعه إلى الحلق لا شيء فيه على الصائم، لأن منفذ الأنف إلى الفم دون الجوف
لا يفسدلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
أَثَرُ الرُّعَافِ عَلَى الصَّوْمِ: ٩ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ مَنْ رَعَفَ فَأَمْسَكَ أَنْفَهُ فَخَرَجَ الدَّمُ مِنْ فِيهِ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى حَلْقِهِ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ؛ لأَِنَّ مَنْفَذَ الأَْنْفِ إِلَى الْفَمِ دُونَ الْجَوْفِ، فَهُوَ مَا لَمْ يَصِل إِلَى الْجَوْفِ لاَ شَيْءَ فِيهِ، وَمَنْ دَخَل دَمُ رُعَافِهِ حَلْقَهُ فَسَدَ صَوْمُهُ. أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فَيُؤْخَذُ مِنْ عِبَارَاتِهِمْ أَنَّ مَا يَصِل إِلَى جَوْفِ الصَّائِمِ بِلاَ قَصْدٍ لاَ يُفْطِرُ (٣) . وَلِلتَّفْصِيل (ر: صَوْم) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.