فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

استعمال آلات اللهو

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يحرم استعمال آلات اللهو كالطبل والمزمار والعود؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

استعمال آلات اللهو كالطبل والمزمار والعود محرَّم من حيث الجملة، في المسألة خلاف وتفاصيل بين الفقهاء

حرام
المالكية

استعمال آلات اللهو كالطبل والمزمار والعود محرَّم من حيث الجملة، في المسألة خلاف وتفاصيل بين الفقهاء

حرام
الشافعية

استعمال آلات اللهو كالطبل والمزمار والعود محرَّم من حيث الجملة، في المسألة خلاف وتفاصيل بين الفقهاء

حرام
الحنابلة

استعمال آلات اللهو كالطبل والمزمار والعود محرَّم اتخاذًا واستعمالًا وصناعةً، وتحرم المداومة على استماع المزامير والعود والطنبور والرباب ونحوها

حرام

نص المسألة

آلاَتُ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ: ٣ - آلاَتُ اللَّهْوِ كَالطَّبْل وَالْمِزْمَارِ وَالْعُودِ، وَآلاَتُ بَعْضِ الأَْلْعَابِ كَالشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ، مُحَرَّمَةُ الاِسْتِعْمَال عِنْدَ الْفُقَهَاءِ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ. وَيُبَاحُ الطَّبْل لِغَيْرِ اللَّهْوِ كَالْعُرْسِ وَطَبْل الْغُزَاةِ. وَفِي هَذِهِ الأَْحْكَامِ خِلاَفٌ وَتَفَاصِيل يَذْكُرُهَا الْفُقَهَاءُ فِي مَبَاحِثِ الْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ وَالشَّهَادَةِ وَالْحُدُودِ وَالْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «آلة» ص ١٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

حرام

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٤ ص ٦

وَقَالَ بَعْدَ هَذَا وَقَبْلَ الْأَوَّلِ، قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ فِي الْأَحْكَامِ مِنْ كَلَامٍ ذَكَرَهُ وَقَسَّمَهُ: إنَّ آلَاتِ اللَّهْوِ الْمُشْهِرَةِ لِلنِّكَاحِ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهَا فِيهِ وَذَكَرَ الدُّفَّ مِنْهَا،

الحنابلة

حرام

موضعها في«كشاف القناع» ج ١٥ ص ٣٠٣

(مَن داوم على استماع المُحَرَّمات، من ضَرْب النايات، والمزامير، والعود، والطُّنبور، والرَّباب ونحو ذلك) من آلات اللهو. (والصَّفَّاقتين من نُحَاس) أو صيني ونحوه (يُضْرَب بإحداهما على الأخرى، فتحرم آلاتُ اللهو اتّخاذًا، واستعمالًا، وصناعةً. أو لَعِب لَعِبًا فيه قمارٌ، وتكرَّر منه) ذلك اللعب، أيُّ لَعِبٍ كان، وهو من الميسر الذي أمر الله تعالى باجتنابه، وما خلا من القمار، وهو العوض من الجانبين، أو من أحدهما. فمنه ما هو مُحَرَّم كالنرد والشطرنج، إلا أن النرد آكد؛

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.