فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أركان العقد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما أركان العقد عند الفقهاء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أركان العقد ركن واحد فقط هو الصيغة، وهي الإيجاب والقبول

ركن واحد
المالكية

أركان العقد ثلاثة: الصيغة، والعاقدان، والمعقود عليه، وترجع في الحقيقة إلى ستة أركان

ثلاثة أركان
الشافعية

أركان العقد ثلاثة: الصيغة، والعاقدان، والمعقود عليه، وترجع في الحقيقة إلى ستة أركان

ثلاثة أركان
الحنابلة

أركان العقد ثلاثة: الصيغة، والعاقدان، والمعقود عليه، وترجع في الحقيقة إلى ستة أركان

ثلاثة أركان

نص المسألة

الرُّكْنُ فِي الْعُقُودِ: ١٢ - هُنَاكَ اتِّجَاهَانِ فِي تَحْدِيدِ الرُّكْنِ فِي الْعُقُودِ: الأَْوَّل: ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ - الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ - إِلَى أَنَّ لِكُل عَقْدٍ ثَلاَثَةَ أَرْكَانٍ هِيَ: الصِّيغَةُ، وَالْعَاقِدَانِ، وَالْمَعْقُودُ عَلَيْهِ، وَهَذِهِ الثَّلاَثَةُ تَئُول فِي الْحَقِيقَةِ إِلَى سِتَّةٍ، فَمَثَلاً فِي الْبَيْعِ: الصِّيغَةُ عِبَارَةٌ عَنِ الإِْيجَابِ وَالْقَبُول. وَالْعَاقِدَانِ هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي. وَالْمَعْقُودُ عَلَيْهِ هُوَ الْمَبِيعُ وَالثَّمَنُ. الثَّانِي: ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ لِكُل عَقْدٍ رُكْنًا وَاحِدًا فَقَطْ وَهُوَ الصِّيغَةُ (الإِْيجَابُ وَالْقَبُول (١)) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ركن» ج ٢٣ ص ١١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ركن واحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ثلاثة أركان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ثلاثة أركان

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٨ ص ٨٩

وإما غيرها وعلى التقديرين فالمتبايعان قد يكونا حرين وقد يكون أحدهما رقيقا وباعتبار آخر قد يعرض لهما الخلاف في كيفية البيع وقد لا يعرض والاحكام تختلف بحسب هذه الاحوال * فالطرف الاول في الصحة والفساد (والثاني) في الجواز واللزوم (والثالث) في حكم البيع قبل القبض وبعده (والرابع) في الالفاظ المتأثرة بالقرائن (والخامس) في مداينة العبيد واختلاف المتبايعين * والطرف الاول في صحة البيع وفساده وفيه أبواب (أحدها) في أركانه وهى ثلاثة ترجمها في الوسيط فقال هي العاقد والمعقود عليه وصيغة العقد فلابد منها لوجود صورة العقد هذا لفظه * ولك أن تبحث فتقول ان كان المراد أنه لابد من وجودها لتدخل صورة البيع في الوجود فالزمان والمكان وكثير من الامور بهذه المثابة فوجب أن تعد أركانا * وإن كان المراد أنه لا بد من حضورها في الذهن ليتصور البيع فلا نسلم أن العاقد والمعقود عليه بهذه المثابة وهذا لان البيع فعل من الافعال والفاعل لا يدخل في حقيقة الفعل ألا ترى انا إذا عددنا أركان الصلاة والحج لم نعد المصلى والحاج في جملتها

الحنابلة

ثلاثة أركان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.