فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقت وجوب أداء زكاة الفطر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل وقت وجوب أداء زكاة الفطر موسع أم مضيق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وقت وجوب أداء زكاة الفطر موسع عند جمهور الحنفية، ومضيق عند الحسن بن زياد، على الموسع من أدى في أي وقت كان مؤديًا لا قاضيًا، ويستحب إخراجها قبل الذهاب إلى المصلى.

موسع، وقول بالتضييق
المالكية

وقت وجوب أداء زكاة الفطر مضيق، فمن أخرها بعد يوم العيد بلا عذر أثم

مضيق
الشافعية

وقت وجوب أداء زكاة الفطر مضيق، فمن أخرها بعد يوم العيد بلا عذر أثم

مضيق
الحنابلة

وقت وجوب أداء زكاة الفطر مضيق، فمن أخرها بعد يوم العيد بلا عذر أثم

مضيق

نص المسألة

وَقْتُ وُجُوبِ الأَْدَاءِ: ٩ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ وَقْتَ وُجُوبِ أَدَاءِ زَكَاةِ الْفِطْرِ مُوَسَّعٌ، لأَِنَّ الأَْمْرَ بِأَدَائِهَا غَيْرُ مُقَيَّدٍ بِوَقْتٍ، كَالزَّكَاةِ، فَهِيَ تَجِبُ فِي مُطْلَقِ الْوَقْتِ وَإِنَّمَا يَتَعَيَّنُ بِتَعَيُّنِهِ، فَفِي أَيِّ وَقْتٍ أَدَّى كَانَ مُؤَدِّيًا لاَ قَاضِيًا، غَيْرَ أَنَّ الْمُسْتَحَبَّ إِخْرَاجُهَا قَبْل الذَّهَابِ إِلَى الْمُصَلَّى (٢) ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اغْنُوهُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ (٣) . وَذَهَبَ الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ وَقْتَ وُجُوبِ الأَْدَاءِ مُضَيَّقٌ كَالأُْضْحِيَّةِ، فَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ يَوْمِ الْعِيدِ بِدُونِ عُذْرٍ كَانَ آثِمًا، وَهُوَ مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ (١) . وَاتَّفَقَ جَمِيعُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّهَا لاَ تَسْقُطُ بِخُرُوجِ وَقْتِهَا؛ لأَِنَّهَا وَجَبَتْ فِي ذِمَّتِهِ لِمَنْ هِيَ لَهُ، وَهُمْ مُسْتَحِقُّوهَا، فَهِيَ دَيْنٌ لَهُمْ لاَ يَسْقُطُ إِلاَّ بِالأَْدَاءِ؛ لأَِنَّهَا حَقٌّ لِلْعَبْدِ، أَمَّا حَقُّ اللَّهِ فِي التَّأْخِيرِ عَنْ وَقْتِهَا فَلاَ يُجْبَرُ إِلاَّ بِالاِسْتِغْفَارِ وَالنَّدَامَةِ .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ويشترط في الساعي ما يلي» ج ٢٣ ص ٣٤١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

موسع، وقول بالتضييق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مضيق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مضيق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مضيق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.