فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

جزية الزمن الموسر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب الجزية على الزمن إذا كان له مال؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الجزية على الزمن الذي له مال لا تجب عليه عند جمهورهم، وقال أبو يوسف تجب، لأنه ليس من أهل القتال فأشبه النساء والصبيان

لا تجب
المالكية

الجزية على الزمن الذي له مال تجب عليه إن كان له مال، لأنها أجرة السكن وهو بالغ موسر فلا يقيم بدار الإسلام بلا جزية

تجب
الشافعية

الجزية على الزمن الذي له مال فيها قولان: لا تجب في أحدهما، وتجب على المذهب، لأنها أجرة السكن وهو بالغ موسر فلا يقيم بدار الإسلام بلا جزية

قولان
الحنابلة

الجزية على الزمن الذي له مال لا تجب عليه وإن كان موسرًا، لأنه ليس من أهل القتال فأشبه النساء والصبيان

لا تجب

نص المسألة

أَخْذُ الْجِزْيَةِ مِنَ الزَّمِنِ: ٨ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةُ وَالشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ أَقْوَالِهِ إِلَى أَنَّ الزَّمِنَ لاَ جِزْيَةَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ مُوسِرًا؛ لأَِنَّهُ لَمَّا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْل الْقِتَال لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ جِزْيَةٌ كَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ. (١) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى الْمَذْهَبِ وَأَبُو يُوسُفَ وُجُوبَ الْجِزْيَةِ عَلَى الزَّمِنِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، بِنَاءً عَلَى أَنَّهَا أُجْرَةُ السَّكَنِ وَأَنَّهُ رَجُلٌ بَالِغٌ مُوسِرٌ، فَلاَ يُقِيمُ فِي دَارِ الإِْسْلاَمِ بِغَيْرِ جِزْيَةٍ، وَيَدُل عَلَيْهِ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُعَاذٍ بِالْيَمَنِ خُذْ مِنْ كُل حَالِمٍ دِينَارًا (٢) . كَمَا يَتَنَاوَلُهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِعُمُومِهِ، فَإِنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُضْرَبَ الْجِزْيَةُ عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوَاسِي، وَأَنَّ الْجِزْيَةَ إِنْ كَانَتْ أُجْرَةً عَنْ سَكَنِ الدَّارِ فَظَاهِرٌ، وَإِنْ كَانَتْ عُقُوبَةً عَلَى الْكُفْرِ فَكَذَلِكَ، فَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ لاَ يُقِرُّ بِغَيْرِ جِزْيَةٍ. (٣) وَلِلتَّفْصِيل: (ر: جِزْيَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «زمانة» ج ٢٤ ص ١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.