فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

السؤال بغير الله تعالى

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يجوز أن يسأل الداعي الله تعالى بغيره، كأن يقول: أسألك بفلان أو بملائكتك أو بمعقد العز من عرشك؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

سؤال الله تعالى بغيره في الدعاء مكروه عند أبي حنيفة ومحمد، وأجازه أبو يوسف، لأنه يوهم تعلق عزته تعالى بالعرش، فالاحتياط الإمساك عمّا يقتضي الإيهام

مكروه
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

رَابِعًا - سُؤَال اللَّهِ تَعَالَى بِغَيْرِهِ ١٢ - قَال الْحَنَفِيَّةُ: يُكْرَهُ أَنْ يُسْأَل اللَّهَ بِغَيْرِهِ كَأَنْ يَقُول السَّائِل: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِفُلاَنٍ، أَوْ بِمَلاَئِكَتِكَ، أَوْ يَقُول فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِمَعْقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، لأَِنَّ هَذَا يُوهِمُ تَعَلُّقَ عِزَّتِهِ تَعَالَى بِالْعَرْشِ، وَصِفَاتُ اللَّهِ جَمِيعُهَا قَدِيمَةٌ بِقِدَمِ ذَاتِهِ، فَكَانَ الاِحْتِيَاطُ الإِْمْسَاكَ عَمَّا يَقْتَضِي الإِْيهَامَ، وَقَال أَبُو يُوسُفَ بِجَوَازِ ذَلِكَ، لِلدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعْقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَبِاسْمِكَ الأَْعْظَمِ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ ". (١) وَالتَّفْصِيل فِي (دُعَاءٍ، وَتَوَسُّلٍ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سؤال» ج ٢٤ ص ٩٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.