الحنفية
مكروهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز أن يسأل الداعي الله تعالى بغيره، كأن يقول: أسألك بفلان أو بملائكتك أو بمعقد العز من عرشك؟
سؤال الله تعالى بغيره في الدعاء مكروه عند أبي حنيفة ومحمد، وأجازه أبو يوسف، لأنه يوهم تعلق عزته تعالى بالعرش، فالاحتياط الإمساك عمّا يقتضي الإيهام
مكروهلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
رَابِعًا - سُؤَال اللَّهِ تَعَالَى بِغَيْرِهِ ١٢ - قَال الْحَنَفِيَّةُ: يُكْرَهُ أَنْ يُسْأَل اللَّهَ بِغَيْرِهِ كَأَنْ يَقُول السَّائِل: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِفُلاَنٍ، أَوْ بِمَلاَئِكَتِكَ، أَوْ يَقُول فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِمَعْقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، لأَِنَّ هَذَا يُوهِمُ تَعَلُّقَ عِزَّتِهِ تَعَالَى بِالْعَرْشِ، وَصِفَاتُ اللَّهِ جَمِيعُهَا قَدِيمَةٌ بِقِدَمِ ذَاتِهِ، فَكَانَ الاِحْتِيَاطُ الإِْمْسَاكَ عَمَّا يَقْتَضِي الإِْيهَامَ، وَقَال أَبُو يُوسُفَ بِجَوَازِ ذَلِكَ، لِلدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعْقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَبِاسْمِكَ الأَْعْظَمِ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ ". (١) وَالتَّفْصِيل فِي (دُعَاءٍ، وَتَوَسُّلٍ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.