فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سبّ المسلم النبي ﷺ

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

ما حكم المسلم إذا سبّ النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المسلم الذي سبّ النبي ﷺ يُقتل حدًّا ولا تُقبل توبته مطلقًا، لأن الكافر بسبّ نبي يُقتل حدًّا ولا تُقبل توبته

مرتد يُقتل
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

سَبُّ الْمُسْلِمِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ١١ - إِذَا سَبَّ مُسْلِمٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُرْتَدًّا. (١) وَفِي اسْتِتَابَتِهِ خِلاَفٌ (٢) يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (رِدَّةٍ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سب» ج ٢٤ ص ١٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مرتد يُقتل

موضعها في«الدر المختار» ج ٤ ص ٢٣١

(وَكُلُّ مُسْلِمٍ ارْتَدَّ فَتَوْبَتُهُ مَقْبُولَةٌ إلَّا) جَمَاعَةٌ مَنْ تَكَرَّرَتْ رِدَّتُهُ عَلَى مَا مَرَّ وَ (الْكَافِرُ بِسَبِّ نَبِيٍّ) مِنْ الْأَنْبِيَاءِ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ حَدًّا وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ مُطْلَقًا،

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.