فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سب الصحابة رضي الله عنهم

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم من سب الصحابة رضي الله عنهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من سب الصحابة رضي الله عنهم يكون فاسقًا، وقول ضعيف أنه يكفر إن سب الشيخين، القول الضعيف نقله البزازي عن الخلاصة، وابن عابدين قال إنه مخالف لما في المتون

فاسق
المالكية

من سب الصحابة رضي الله عنهم يفسق إن شتمهم بما يشتم به الناس، ويكفر إن قال: كانوا على ضلال وكفر، وقصر سحنون الكفر على من سب الأربعة: أبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا

فسق أو كفر بحسب السب
الشافعية

من سب الصحابة رضي الله عنهم يكون فاسقًا على المعتمد، وفي مقابله يكفر، ضعف القاضي القول المقابل للمعتمد

فاسق
الحنابلة

من سب الصحابة رضي الله عنهم يفسق إن لم يستحل، ويكفر إن استحل، وقيل: ولو لم يستحل، نقل عبد الله عن أحمد: يضرب، وما أراه على الإسلام

فاسق أو كافر

نص المسألة

سَبُّ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ٢٠ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فِي أَنَّهُ يَحْرُمُ سَبُّ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْل أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ. (٢) فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّهُ فَاسِقٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُكَفِّرُهُ، فَإِنْ وَقَعَ السَّبُّ مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَلِلْفُقَهَاءِ فِيهِ مَذْهَبَانِ: الأَْوَّل: وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ أَنْ يَكُونَ فَاسِقًا، قَال بِهِ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ قَوْل الْمَالِكِيَّةِ إِنْ شَتَمَهُمْ بِمَا يَشْتُمُ بِهِ النَّاسُ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَهُوَ قَوْل الْحَنَابِلَةِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِلًّا، نَقَل عَبْدُ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ سُئِل فِيمَنْ شَتَمَ صَحَابِيًّا الْقَتْل؟ فَقَال: أَجَبْنَ عَنْهُ، وَيُضْرَبُ. مَا أَرَاهُ عَلَى الإِْسْلاَمِ. الثَّانِي: وَهُوَ قَوْلٌ ضَعِيفٌ لِلْحَنَفِيَّةِ، نَقَلَهُ الْبَزَّازِيُّ عَنِ الْخُلاَصَةِ: إِنْ كَانَ السَّبُّ لِلشَّيْخَيْنِ يَكْفُرُ، قَال ابْنُ عَابِدِينَ: إِنَّهُ مُخَالِفٌ لِمَا فِي الْمُتُونِ، وَهُوَ قَوْل الْمَالِكِيَّةِ إِنْ قَال فِيهِمْ: كَانُوا عَلَى ضَلاَلٍ وَكُفْرٍ، وَقَصَرَ سَحْنُونٌ الْكُفْرَ عَلَى مَنْ سَبَّ الأَْرْبَعَةَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا، وَهُوَ مُقَابِل الْمُعْتَمَدِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، ضَعَّفَهُ الْقَاضِي وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَابِلَةِ إِنْ كَانَ مُسْتَحِلًّا، وَقِيل: وَإِنْ لَمْ يَسْتَحِل. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سب» ج ٢٤ ص ١٤٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

فاسق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

فسق أو كفر بحسب السب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

فاسق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

فاسق أو كافر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.