فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

سجود التلاوة في الخطبة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يسجد الخطيب إذا تلا آية سجدة أثناء الخطبة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الخطيب إذا قرأ آية سجدة في الخطبة يسجد ويسجد معه من سمعها، إذا تلاها الإمام على المنبر يوم الجمعة؛ لأن النبي ﷺ نزل وسجد وسجد الناس معه.

يسجد
المالكية

الخطيب إذا قرأ آية سجدة في الخطبة لا يسجد، وفي كراهة السجود أو تحريمه خلاف، في خطبة جمعة أو غيرها، والظاهر عندهم الكراهة.

لا يسجد
الشافعية

الخطيب إذا قرأ آية سجدة في الخطبة يُستحب له ترك السجود، إذا لم يمكنه السجود مكانه لكلفة النزول والصعود؛ فإن أمكنه سجد مكانه إن خشي طول الفصل، وإلا نزل وسجد إن لم يكن فيه كلفة.

يُستحب الترك
الحنابلة

الخطيب إذا قرأ آية سجدة في الخطبة إن شاء نزل فسجد، وإن أمكنه السجود على المنبر سجد استحبابًا، وإن ترك السجود فلا حرج؛ لأنه سنة لا واجب.

سنة

نص المسألة

تِلاَوَةُ آيَةِ السَّجْدَةِ فِي الْخُطْبَةِ: ٢١ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لَوْ تَلاَ الإِْمَامُ آيَةَ السَّجْدَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَجَدَهَا وَسَجَدَ مَعَهُ مَنْ سَمِعَهَا (٢) . لِمَا وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلاَ سَجْدَةً عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَل وَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ. (٣) وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنْ قَرَأَ آيَةَ السَّجْدَةِ فِي خُطْبَةِ جُمُعَةٍ أَوْ غَيْرِهَا لاَ يَسْجُدُ، وَهَل يُكْرَهُ السُّجُودُ أَوْ يَحْرُمُ، خِلاَفٌ عِنْدَهُمْ وَالظَّاهِرُ الْكَرَاهَةُ. (٤) وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يُسْتَحَبُّ تَرْكُهَا لِلْخَطِيبِ إِذَا قَرَأَ آيَتَهَا عَلَى الْمِنْبَرِ وَلَمْ يُمْكِنْهُ السُّجُودُ مَكَانَهُ لِكُلْفَةِ النُّزُول وَالصُّعُودِ، فَإِنْ أَمْكَنَهُ ذَلِكَ سَجَدَ مَكَانَهُ إِنْ خَشِيَ طُول الْفَصْل، وَإِلاَّ نَزَل وَسَجَدَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ كُلْفَةٌ (٥) . وَقَال الْحَنَابِلَةُ: إِنْ قَرَأَ سَجْدَةً فِي أَثْنَاءِ الْخُطْبَةِ، فَإِنْ شَاءَ نَزَل عَنِ الْمِنْبَرِ فَسَجَدَ، وَإِنْ أَمْكَنَهُ السُّجُودُ عَلَى الْمِنْبَرِ سَجَدَ عَلَيْهِ اسْتِحْبَابًا، وَإِنْ تَرَكَ السُّجُودَ فَلاَ حَرَجَ لأَِنَّهُ سُنَّةٌ لاَ وَاجِبٌ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «مواضع السجود المختلف فيها» ج ٢٤ ص ٢٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يسجد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يسجد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُستحب الترك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.