الحنفية
خلاف داخل المذهبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُعدّ النباش الذي يسرق أكفان الموتى بعد دفنهم سارقًا؟
النباش الذي يسرق أكفان الموتى لا يُعدّ سارقًا عند أبي حنيفة ومحمد، ويُعدّ سارقًا عند أبي يوسف، لأنه يأخذ ما لا مالك له وليس مرغوبًا فيه، والخفية والحرز لا يجعلانه سرقة
خلاف داخل المذهبالنباش الذي يسرق أكفان الموتى يُعدّ سارقًا، لانطباق حد السرقة عليه، ولحديث: من نبش قطعناه
سارقالنباش الذي يسرق أكفان الموتى يُعدّ سارقًا، لانطباق حد السرقة عليه، ولحديث: من نبش قطعناه
سارقالنباش الذي يسرق أكفان الموتى يُعدّ سارقًا، لانطباق حد السرقة عليه، ولحديث: من نبش قطعناه
سارقهـ - النَّبْشُ: ٦ - يُقَال: نَبَشْتُهُ نَبْشًا، أَيِ اسْتَخْرَجْتُهُ مِنَ الأَْرْضِ، وَنَبَشْتُ الأَْرْضَ: كَشَفْتُهَا. وَمِنْهُ: نَبَشَ الرَّجُل الْقَبْرَ (٢) . وَالنَّبَّاشُ: هُوَ الَّذِي يَسْرِقُ أَكْفَانَ الْمَوْتَى بَعْدَ دَفْنِهِمْ فِي قُبُورِهِمْ (٣) . وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِهِ وَفِي اعْتِبَارِهِ سَارِقًا، فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ) مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى اعْتِبَارِ النَّبَّاشِ سَارِقًا؛ لاِنْطِبَاقِ حَدِّ السَّرِقَةِ عَلَيْهِ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ، وَمَنْ نَبَشَ قَطَّعْنَاهُ (٤) . وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٌ إِلَى عَدَمِ اعْتِبَارِ النَّبَّاشِ سَارِقًا لأَِنَّهُ يَأْخُذُ مَا لاَ مَالِكَ لَهُ وَلَيْسَ مَرْغُوبًا فِيهِ، وَاشْتِرَاطُ الْخُفْيَةِ وَالْحِرْزِ لاَ يَجْعَل هَذَا النَّوْعَ مِنَ الأَْخْذِ سَرِقَةً (١) . وَانْظُرْ مُصْطَلَحَ: (نَبْشٍ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.