فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ولاية ذوي الأرحام في النكاح

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يثبت لذوي الأرحام غير العصبة حق الولاية في عقد النكاح؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ولاية ذوي الأرحام غير العصبة في عقد النكاح تثبت عند عدم العصبة، وهو الأصح عند أبي حنيفة وأبي يوسف، وخالف محمد بن الحسن من الحنفية فنفى حقهم في الولاية.

تثبت عند عدم العصبة
المالكية

ولاية ذوي الأرحام غير العصبة في عقد النكاح لا حق لهم فيها

لا تثبت
الشافعية

ولاية ذوي الأرحام غير العصبة في عقد النكاح لا حق لهم فيها

لا تثبت
الحنابلة

ولاية ذوي الأرحام غير العصبة في عقد النكاح لا حق لهم فيها

لا تثبت

نص المسألة

وِلاَيَةُ الأَْرْحَامِ لِلنِّكَاحِ: ٢٢ - الْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى أَنَّ الأَْرْحَامَ - غَيْرَ الْعَصَبَةِ - لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فِي وِلاَيَةِ النِّكَاحِ. وَالأَْصَحُّ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ أَنَّهُمْ يَلُونَ عَقْدَ النِّكَاحِ عِنْدَ عَدَمِ الْعَصَبَةِ (٤) . وَبَيَانُهُمْ وَتَرْتِيبُهُمْ فِي الْوِلاَيَةِ يُذْكَرُ فِي مُصْطَلَحِ نِكَاح (وِلاَيَتُهُ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أرحام» ج ٣ ص ٩٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تثبت عند عدم العصبة

موضعها في«الفتاوى الهندية» ص ٢٨٤

يَرِثُ الصَّغِيرَ وَالصَّغِيرَةَ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ يَمْلِكُ تَزْوِيجَهُمَا فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - وَقَالَ مُحَمَّدٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - لَا وِلَايَةَ لِذَوِي الْأَرْحَامِ، وَقَوْلُ أَبِي يُوسُفَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مُضْطَرِبٌ وَالْأَقْرَبُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - الْأُمُّ ثُمَّ الْبِنْتُ ثُمَّ بِنْتُ الِابْنِ ثُمَّ بِنْتُ الْبِنْتِ ثُمَّ بِنْتُ ابْنِ الِابْنِ ثُمَّ بِنْتُ بِنْتِ الْبِنْتِ ثُمَّ الْأُخْتُ لِأَبٍ وَأُمٍّ ثُمَّ الْأُخْتُ لِأَبٍ ثُمَّ الْأَخُ وَالْأُخْتُ لِأُمٍّ ثُمَّ أَوْلَادُهُمْ هَكَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ.

المالكية

لا تثبت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تثبت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تثبت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.