فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

محل أداء ضمان السفيه

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

من أي مال يؤدي السفيه قيمة ما غصبه أو أتلفه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

قيمة المغصوب التي على السفيه تؤخذ من ماله الحاضر، وإلا فتبقى في ذمته، إلى وجود المال

من ماله أو ذمته
المالكية

قيمة المغصوب التي على السفيه تؤخذ من ماله الحاضر، وإلا فتبقى في ذمته، إلى وجود المال

من ماله أو ذمته
الشافعية

قيمة المغصوب التي على السفيه تؤخذ من ماله الحاضر، وإلا فتبقى في ذمته، إلى وجود المال

من ماله أو ذمته
الحنابلة

قيمة المغصوب التي على السفيه تؤخذ من ماله الحاضر، وإلا فتبقى في ذمته، إلى وجود المال

من ماله أو ذمته

نص المسألة

أَثَرُ السَّفَهِ عَلَى غَصْبِ مَال الْغَيْرِ وَإِتْلاَفِهِ: ٣٦ - إِذَا غَصَبَ السَّفِيهُ مَال غَيْرِهِ أَعَادَهُ إِنْ كَانَ مَوْجُودًا، وَإِنْ تَلِفَ الْمَغْصُوبُ أَوْ أَتْلَفَ مَال إِنْسَانٍ ضَمِنَهُ؛ لأَِنَّ الْعَبْدَ وَالصَّبِيَّ يَضْمَنَانِ الْمَال الْمُتْلَفَ وَهُمَا أَشَدُّ حَجْرًا مِنْهُ، فَهُوَ مِنْ بَابِ أَوْلَى، وَلأَِنَّهُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ مِنْ قِبَل صَاحِبِهِ كَالْوَدِيعَةِ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ حَاضِرٌ أُخِذَ مِنْ مَالِهِ قِيمَةُ الْمَغْصُوبِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ أُتْبِعَ بِهِ فِي ذِمَّتِهِ إِلَى وُجُودِ الْمَال. وَاسْتَثْنَى الْمَالِكِيَّةُ مَا إِذَا أَخَذَهُ مِنْهُ وَلِيُّهُ لِيَحْفَظَهُ لِرَبِّهِ فَإِنَّهُ لاَ يَضْمَنُ فِي الأَْصَحِّ (٢) . أَثَرُ السَّفَهِ عَلَى الشَّرِكَةِ: اشْتَرَطَ الْفُقَهَاءُ فِي الشَّرِيكِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْل التَّصَرُّفِ كَالْبَيْعِ - وَهُوَ الْحُرُّ الْبَالِغُ الرَّشِيدُ، وَأَنْ يَكُونَ كُلٌّ مِنْهُمَا مِنْ أَهْل التَّوَكُّل وَالتَّوْكِيل، وَلِذَا لاَ تَصِحُّ الشَّرِكَةُ مِنَ السَّفِيهِ إِلاَّ بِإِذْنِ وَلِيِّهِ عِنْدَ مَنْ يُجَوِّزُ تَصَرُّفَاتِهِ بِإِذْنِ وَلِيِّهِ؛ لأَِنَّهُ تَصَرُّفٌ فِي مَالِهِ وَهُوَ مَحْجُورٌ عَنْهُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سفل» ج ٢٥ ص ٦٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

من ماله أو ذمته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

من ماله أو ذمته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

من ماله أو ذمته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

من ماله أو ذمته

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.