فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طبيعة السكنى كمنفعة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل السكنى منفعة عرضية قائمة بالعين لها وجود وإن لم تدم طويلاً؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

السكنى منفعة عرضية قائمة بالعين متعلقة بها، ولها وجود، وإن كانت لا تستمر زمنًا طويلاً

منفعة عرضية
المالكية

السكنى منفعة عرضية قائمة بالعين متعلقة بها، ولها وجود، وإن كانت لا تستمر زمنًا طويلاً

منفعة عرضية
الشافعية

السكنى منفعة عرضية قائمة بالعين متعلقة بها، ولها وجود، وإن كانت لا تستمر زمنًا طويلاً

منفعة عرضية
الحنابلة

السكنى منفعة عرضية قائمة بالعين متعلقة بها، ولها وجود، وإن كانت لا تستمر زمنًا طويلاً

منفعة عرضية

نص المسألة

طَبِيعَةُ حَقِّ السُّكْنَى: ٢ - مِنَ الْمُسَلَّمِ بِهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ أَنَّ السُّكْنَى مَنْفَعَةٌ مِنَ الْمَنَافِعِ، وَأَنَّهَا مَنْفَعَةٌ عَرَضِيَّةٌ قَائِمَةٌ بِالْعَيْنِ مُتَعَلِّقَةٌ بِهَا، وَأَنَّ السُّكْنَى لَهَا وُجُودٌ وَإِنْ كَانَ لاَ يَسْتَمِرُّ زَمَنًا طَوِيلاً. وَعَلَى ذَلِكَ فَحَقُّ السُّكْنَى - لِكَوْنِهِ حَقَّ مَنْفَعَةٍ - أَعَمُّ وَأَشْمَل مِنْ حَقِّ الاِنْتِفَاعِ، وَأَنَّ الْمِلْكَ فِي حَقِّ السُّكْنَى يَنْشَأُ عَنْ عَقْدٍ مُمَلِّكٍ، كَالْوَقْفِ وَالإِْجَارَةِ وَالإِْعَارَةِ وَالْوَصِيَّةِ بِالْمَنَافِعِ، فَهُوَ حَقٌّ يُمَكِّنُ صَاحِبَهُ مِنْ مُبَاشَرَتِهِ وَالاِنْتِفَاعِ، بِنَفْسِهِ أَوْ تَمْكِينِ غَيْرِهِ مِنَ الاِنْتِفَاعِ بِعِوَضٍ. بِخِلاَفِ حَقِّ الاِنْتِفَاعِ، فَإِنَّهُ يَنْشَأُ عَنْ عَقْدٍ، كَهِبَةِ الدَّارِ لِلسُّكْنَى، أَوْ إِذْنٍ وَإِبَاحَةٍ فَقَطْ مِنَ الْمَالِكِ، فَلاَ يَصِحُّ لِصَاحِبِهِ أَنْ يُمَكِّنَ أَحَدًا غَيْرَهُ مِنَ الاِنْتِفَاعِ بِهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «السكنى» ج ٢٥ ص ١٠٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

منفعة عرضية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

منفعة عرضية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

منفعة عرضية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

منفعة عرضية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.