هل يجب السكوت والإنصات لاستماع خطبة الجمعة ويحرم الكلام فيها؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
السكوت والإنصات لاستماع الخطبةواجب ويحرم الكلام إلا للخطيب أو من يكلمه، لقوله تعالى: {فاستمعوا له وأنصتوا}، وحديث «فقد لغوت»
واجب
المالكية
السكوت والإنصات لاستماع الخطبةواجب ويحرم الكلام إلا للخطيب أو من يكلمه، لقوله تعالى: {فاستمعوا له وأنصتوا}، وحديث «فقد لغوت»
واجب
الشافعية
السكوت والإنصات لاستماع الخطبةفي القديم واجب، وفي الجديد سنة ويكره الكلام، الجديد: الأمر في الآية للندب جمعًا بين الأدلة، ولعدم إنكار النبي على المتكلمين
قولان
الحنابلة
السكوت والإنصات لاستماع الخطبةواجب ويحرم الكلام إلا للخطيب أو من يكلمه، لقوله تعالى: {فاستمعوا له وأنصتوا}، وحديث «فقد لغوت»
بخلاف رد السلام فان المسلم والحالة هذه مضيع سلامه وعلي هذا فهل يستحب حكى إمام الحرمين فيه وجهين ووجه المنع بأن الانصات أهم فانه واجب على هذا القول والتشميت لا يجب قط وحكى في البيان عن بعض الاصحاب انه يرد السلام ولا يشمت العاطس لان تشميت العاطس سنة ورد السلام واجب والواجب لا يترك بالسنة وقد يترك بواجب آخر وهل يجب الانصات على من لا يسمع الخطبة فيه وجهان شبيهان بالوجهين في أن المأموم الذى لا يسمع قراءة الامام هل يقرأ السورة أم لا (أحدهما) انه لا يجب لان الانصات للاستماع فعلي هذا له أن يشتغل بذكر وتلاوة (والثاني) يجب كيلا يرتفع اللغط ولا يتداعي الي منع السامعين من السماع وهذا اظهر ولم يذكر كثيرون سواه وحكوه عن نص الشافعي رضى الله عنه وقالوا البعيد بالخيار بين الانصات وبين الذكر والتلاوة
بخلاف البعيد الذي لا يسمعه؛ لأن وجوب الإنصات للاستماع، وهذا ليس بمستمع (ولو) كان كلام المتكلم (في حال تنفسه) أي الإمام، فيحرم (لأنه في حكم الخطبة) لأنه يسير
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.