فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أرض الصلح على أنها للمسلمين

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الأرض التي صولح أهلها على أنها للمسلمين وأن يؤدوا الجزية عن رقابهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأرض التي صولح أهلها على أنها للمسلمين مع أداء الجزية عن رقابهم وقف على المسلمين ولا تُقسم بينهم

وقف
المالكية

الأرض التي صولح أهلها على أنها للمسلمين مع أداء الجزية عن رقابهم وقف على المسلمين ولا تُقسم بينهم

وقف
الشافعية

الأرض التي صولح أهلها على أنها للمسلمين مع أداء الجزية عن رقابهم وقف على المسلمين ولا تُقسم بينهم

وقف
الحنابلة

الأرض التي صولح أهلها على أنها للمسلمين مع أداء الجزية عن رقابهم وقف على المسلمين ولا تُقسم بينهم

وقف

نص المسألة

الأَْرْضُ الَّتِي فُتِحَتْ صُلْحًا: ٢٤ - كُل أَرْضٍ صُولِحَ أَهْلُهَا عَلَيْهَا فَهِيَ عَلَى مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ. فَإِنْ صُولِحُوا عَلَى أَنْ تَكُونَ الأَْرْضُ لَهُمْ، وَيُؤَدُّوا عَنْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا، أَوْ يُؤَدُّوا خَرَاجًا غَيْرَ مُوَظَّفٍ عَلَى الأَْرْضِ، فَهَذِهِ الأَْرْضُ مِلْكٌ لَهُمْ يَتَصَرَّفُونَ فِيهَا كَيْفَمَا شَاءُوا، وَلاَ تُقْسَمُ عَلَى الْمُقَاتِلِينَ، وَهَذَا مِمَّا لاَ خِلاَفَ فِيهِ بَيْنَ أَهْل الْعِلْمِ، وَحُكْمُ هَذَا الْخَرَاجِ حُكْمُ الْجِزْيَةِ يَسْقُطُ بِإِسْلاَمِهِمْ وَإِنْ صُولِحُوا عَلَى أَنَّ الأَْرْضَ لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ عَنْ رِقَابِهِمْ، فَإِنَّ الأَْرْضَ تَكُونُ وَقْفًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ تُقْسَمُ بَيْنَهُمْ، وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا لاَ خِلاَفَ فِيهِ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أرض» ج ٣ ص ١١٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

وقف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

وقف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

وقف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

وقف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.