فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أداة استيفاء القصاص

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستوفى القصاص بالسيف وحده أم يجوز أن يُفعل بالجاني مثل ما فعل؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

استيفاء القصاص في القتل لا يكون إلا بالسيف ولو كانت الجريمة بغيره، لا قود إلا بالسيف، وللنهي عن المثلة، ولأن في غيره زيادة تعذيب

بالسيف فقط
المالكية

استيفاء القصاص في القتل يُقتل الجاني بمثل ما قتل، لقوله تعالى {فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به}، ويتعين السيف في السحر واللواط والخمر ونحوها

بالمثل
الشافعية

استيفاء القصاص في القتل يُقتل الجاني بمثل ما قتل، لقوله تعالى {فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به}، ويتعين السيف في السحر واللواط والخمر ونحوها

بالمثل
الحنابلة

استيفاء القصاص في القتل بالسيف فقط في الأصح، وفي رواية يُقتل بمثل ما قتل، الأصح عندهم موافق للحنفية، والرواية الأخرى موافقة للمالكية والشافعية

روايتان

نص المسألة

خَامِسًا: اسْتِيفَاءُ الْقِصَاصِ بِالسَّيْفِ: ٦ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ الْقِصَاصَ لاَ يُسْتَوْفَى إِلاَّ بِالسَّيْفِ سَوَاءٌ أَكَانَ ارْتِكَابُ الْجَرِيمَةِ بِالسَّيْفِ أَمْ بِغَيْرِهِ. وَإِذَا أَرَادَ الْوَلِيُّ أَنْ يَقْتُل بِغَيْرِ السَّيْفِ لاَ يُمَكَّنُ مِنْ ذَلِكَ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ قَوَدَ إِلاَّ بِالسَّيْفِ (١) وَلِلنَّهْيِ الْوَارِدِ فِي الْمُثْلَةِ (٢) ؛ وَلأَِنَّ فِي الْقِصَاصِ بِغَيْرِ السَّيْفِ زِيَادَةَ تَعْذِيبٍ، فَإِنْ فَعَل الْوَلِيُّ بِهِ كَمَا فَعَل فَقَدْ أَسَاءَ بِالْمُخَالَفَةِ، وَيُعَزَّرُ، لَكِنْ لاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ، وَيَصِيرُ مُسْتَوْفِيًا بِأَيِّ طَرِيقٍ قَتَلَهُ، سَوَاءٌ أَقَتَلَهُ بِالْعَصَا أَمْ بِالْحَجَرِ أَمْ بِنَحْوِهِمَا؛ لأَِنَّ الْقَتْل حَقُّهُ (٣) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: لأَِهْل الْقَتِيل أَنْ يَفْعَلُوا بِالْجَانِي كَمَا فَعَل، يُقْتَل بِمِثْل مَا قَتَل (١) . لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْل مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} (٢) وَلِمَا وَرَدَ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ كَذَلِكَ (٣) . وَيُسْتَثْنَى الْقَتْل بِالسِّحْرِ أَوِ اللِّوَاطِ أَوِ الْخَمْرِ أَوْ نَحْوِهَا مِنَ الْمَمْنُوعَاتِ فَلاَ يُقْتَصُّ فِي هَذَا بِالْمِثْل، وَزَادَ الْمَالِكِيَّةُ الْقَتْل بِمَا يَطُول كَمَنْعِهِ الطَّعَامَ أَوِ الْمَاءَ حَتَّى مَاتَ، فَفِي هَذِهِ الْحَالاَتِ يَتَعَيَّنُ الاِسْتِيفَاءُ بِالسَّيْفِ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سيف» ج ٢٥ ص ٣١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالسيف فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بالمثل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

بالمثل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.