الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز لأهل الذمة من اليهود والنصارى والمجوس الإقامة بأرض العرب خارج الحجاز؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إقامة أهل الذمة من اليهود والنصارى والمجوس بأرض العرب خارج الحجاز يجوز، خاص بما كان خارج الحجاز من أرض العرب
يجوزإقامة أهل الذمة من اليهود والنصارى والمجوس بأرض العرب خارج الحجاز يجوز، خاص بما كان خارج الحجاز من أرض العرب
يجوزإِقَامَةُ الْكُفَّارِ فِيمَا سِوَى الْحِجَازِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ: ١٩ - لاَ يَجُوزُ بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ أَنْ يُقَرَّ بِأَرْضِ الْعَرَبِ أَحَدٌ مِنْ أَهْل الشِّرْكِ، وَعَبَدَةِ الأَْوْثَانِ، وَالدَّهْرِيِّينَ، وَنَحْوِهِمْ بِذِمَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا. وَلَكِنْ يَجُوزُ، عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ خَاصَّةً، أَنْ يُقِيمَ بِهَا - خَارِجَ الْحِجَازِ - أَهْل الذِّمَّةِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ (٢) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي (أَهْل الذِّمَّةِ) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.