فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

توكيل الشريك في التصرفات

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لأحد الشريكين أن يوكّل غيره في تصرفات الشركة دون إذن شريكه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

توكيل الشريك غيره في البيع والشراء وسائر تصرفات الشركة دون إذن شريكه جائز لكل شريك، وللشريك الآخر عزل الوكيل متى شاء، كوكيل الوكيل.

جائز
المالكية

توكيل الشريك غيره في البيع والشراء وسائر تصرفات الشركة دون إذن شريكه جائز لكل شريك، وللشريك الآخر عزل الوكيل متى شاء، كوكيل الوكيل.

جائز
الشافعية

توكيل الشريك غيره في البيع والشراء وسائر تصرفات الشركة دون إذن شريكه ليس للشريك حق التوكيل بدون إذن شريكه، لأنه إنما ارتضى تصرف شريكه هو؛ ومن لا يعمل إلا بإذن لا يوكّل إلا بإذن.

لا يجوز
الحنابلة

توكيل الشريك غيره في البيع والشراء وسائر تصرفات الشركة دون إذن شريكه بعضهم أجازه، وأكثرهم لا يجيزه بدون إذن شريكه، الأكثر: لأنه إنما ارتضى تصرفه هو؛ ومن لا يعمل إلا بإذن لا يوكّل إلا بإذن.

قولان

نص المسألة

٤٩ - خَامِسًا: ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ لِكُلٍّ مِنَ الشَّرِيكَيْنِ أَنْ يُوَكِّل فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَسَائِرِ التَّصَرُّفَاتِ: كَاسْتِئْجَارِ أَجِيرٍ أَوْ دَابَّةٍ أَوْ عَرَبَةٍ أَوْ صَانِعٍ أَوْ بَيْطَارٍ - لِشَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِهِمَا، وَكَالإِْنْفَاقِ فِي مَصَالِحِ الشَّرِكَةِ. عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ لِلشَّرِيكِ الآْخَرِ أَنْ يَعْزِل الْوَكِيل الَّذِي وَكَّلَهُ شَرِيكُهُ، مَتَى مَا شَاءَ، شَأْنَ وَكِيل الْوَكِيل (٤) . وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَأَكْثَرُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِلشَّرِيكِ حَقُّ التَّوْكِيل بِدُونِ إِذْنِ شَرِيكِهِ؛ لأَِنَّهُ إِنَّمَا ارْتَضَى تَصَرُّفَهُ هُوَ. وَقَاعِدَتُهُمْ: " أَنَّ مَنْ لاَ يَعْمَل إِلاَّ بِإِذْنٍ لاَ يُوَكِّل إِلاَّ بِإِذْنٍ ".

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعريفها» ج ٢٦ ص ٦٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.