الحنفية
فاسدةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تصح الشركة إذا سلّم أحد شريكين دابة أو عربة مشتركة إلى الآخر ليؤجرها ويعمل عليها، على أن له ثلثي الربح وللآخر ثلثه؟
هذه الشركة على الدابة أو العربة المشتركة، بثلثي الربح للعامل وثلثه لغيره، شركة فاسدة، لأن رأس مالها منفعة، والمنفعة ملحقة بالعروض.
فاسدةهذه الشركة على الدابة أو العربة المشتركة، بثلثي الربح للعامل وثلثه لغيره، شركة فاسدة، لأن رأس مالها منفعة، والمنفعة ملحقة بالعروض.
فاسدةهذه الشركة على الدابة أو العربة المشتركة، بثلثي الربح للعامل وثلثه لغيره، شركة فاسدة، لأن رأس مالها منفعة، والمنفعة ملحقة بالعروض.
فاسدةهذه الشركة على الدابة أو العربة المشتركة، بثلثي الربح للعامل وثلثه لغيره، فاسدة عند ابن عقيل والقاضي من الحنابلة، لأن رأس مالها منفعة، والمنفعة ملحقة بالعروض.
فاسدة٩٠ - ثَانِيًا: يَقَعُ كَثِيرًا أَنْ تَكُونَ دَابَّةٌ أَوْ عَرَبَةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَيُسَلِّمَهَا أَحَدُهُمَا إِلَى الآْخَرِ، عَلَى أَنْ يُؤَجِّرَهَا وَيَعْمَل عَلَيْهَا، وَيَكُونَ لَهُ ثُلُثَا الرِّبْحِ، وَلِلَّذِي لاَ يَعْمَل الثُّلُثُ فَحَسْبُ. وَهِيَ شَرِكَةٌ فَاسِدَةٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَابْنِ عَقِيلٍ وَالْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّ رَأْسَ مَالِهَا مَنْفَعَةٌ، وَالْمَنْفَعَةُ مُلْحَقَةٌ بِالْعُرُوضِ (٢) . فَيَكُونُ الدَّخْل بَيْنَهُمَا بِنِسْبَةِ مِلْكِهِمَا، وَلِلَّذِي كَانَ يَعْمَل أُجْرَةُ مِثْل عَمَلِهِ، بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ قَال ابْنُ عَابِدِينَ: وَلاَ يُشْبِهُ الْعَمَل فِي الْمُشْتَرَكِ حَتَّى نَقُول: لاَ أَجْرَ لَهُ لأَِنَّ الْعَمَل فِيمَا يُحْمَل وَهُوَ لِغَيْرِهِمَا.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.