فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بيان أوصاف الصوف المسلم فيه

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما الذي يجب بيانه في الصوف المسلم فيه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الواجب بيانه في الصوف المسلم فيه النوع والأصل من ذكر أو أنثى، واللون والوقت والطول والقصر والوزن، لأن صوف الإناث أنعم؛ والوقت خريفي أو ربيعي

يجب بيانها
الشافعية

الواجب بيانه في الصوف المسلم فيه النوع والأصل من ذكر أو أنثى، واللون والوقت والطول والقصر والوزن، لأن صوف الإناث أنعم؛ والوقت خريفي أو ربيعي

يجب بيانها
الحنابلة

الواجب بيانه في الصوف المسلم فيه النوع والأصل من ذكر أو أنثى، واللون والوقت والطول والقصر والوزن، لأن صوف الإناث أنعم؛ والوقت خريفي أو ربيعي

يجب بيانها

نص المسألة

السَّلَمُ فِي الصُّوفِ: ١٣ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى جَوَازِ بَيْعِ الصُّوفِ سَلَمًا بِالْوَزْنِ لاَ بِالْجَزَزِ وَذَلِكَ لاِخْتِلاَفِ الْجَزَزِ بِالصِّغَرِ وَالْكِبَرِ - عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ - وَيَجِبُ بَيَانُ نَوْعِ الصُّوفِ وَأَصْلِهِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى لأَِنَّ صُوفَ الإِْنَاثِ أَنْعَمُ، وَيَذْكُرُ لَوْنَهُ وَوَقْتَهُ هَل هُوَ خَرِيفِيٌّ أَوْ رَبِيعِيٌّ، وَطُولَهُ وَقِصَرَهُ وَوَزْنَهُ وَلاَ يَقْبَل إِلاَّ مُنَقًّى مِنَ الشَّعْرِ وَنَحْوِهِ، كَالشَّوْكِ وَيَجُوزُ اشْتِرَاطُ غَسْلِهِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «شعر وصوف ووبر» ج ٢٦ ص ١٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يجب بيانها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجب بيانها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجب بيانها

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٣ ص ٢١٦

وَفِي " الْمُغْنِي "" وَالشَّرْحِ " احْتِمَالُ أَنَّهُ لَا يُحْتَاجُ إلَى ذِكْرِ الذُّكُورَةِ وَالْأُنُوثَةِ؛ لِأَنَّ التَّفَاوُتَ فِيهِ يَسِيرٌ. (وَعَلَيْهِ) ؛ أَيْ: الْمُسْلَمِ إلَيْهِ (تَسْلِيمُهُ) ؛ أَيْ: الصُّوفِ (نَقِيًّا مِنْ شَوْكٍ وَبَعْرٍ) ، وَلَمْ يُشْتَرَطْ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ مُقْتَضَى الْإِطْلَاقِ، (وَكَذَا شَعْرٌ وَوَبَرٌ) ، فَيُوصَفَانِ بِأَوْصَافِ الصُّوفِ، وَيُسْلَمَانِ نَقِيَّيْنِ مِنْ الشَّوْكِ وَالْبَعْرِ، وَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.