الحنفية
مباحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم تعلم الشعر إذا خلا من السخف والحث على الشر؟
تعلم الشعر الخالي من السخف والحث على الشر مباح، إن لم يكن فيه سخف أو حث على شر أو ما يدعو إلى حظره
مباحتعلم الشعر الخالي من السخف والحث على الشر مباح، إن لم يكن فيه سخف أو حث على شر أو ما يدعو إلى حظره
مباحتعلم الشعر الخالي من السخف والحث على الشر مباح، إن لم يكن فيه سخف أو حث على شر أو ما يدعو إلى حظره
مباحتعلم الشعر الخالي من السخف والحث على الشر مباح، إن لم يكن فيه سخف أو حث على شر أو ما يدعو إلى حظره
مباحثَانِيًا: تَعَلُّمُ الشِّعْرِ: ١٣ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ تَعَلُّمَ الشِّعْرِ مُبَاحٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُخْفٌ أَوْ حَثٌّ عَلَى شَرٍّ أَوْ مَا يَدْعُو إِلَى حَظْرِهِ. وَتَعَلُّمُ بَعْضِ الشِّعْرِ يَكُونُ فَرْضَ كِفَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ كَمَا نَقَل ابْنُ عَابِدِينَ عَنِ الشِّهَابِ الْخَفَاجِيِّ (١) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: لاَ نِزَاعَ فِي جَوَازِ تَعَلُّمِ الأَْشْعَارِ الَّتِي يَذْكُرُهَا الْمُصَنِّفُونَ لِلاِسْتِدْلاَل بِهَا. وَنَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ يَصِحُّ اسْتِئْجَارٌ لِتَعْلِيمِ نَحْوِ شِعْرٍ مُبَاحٍ وَيَجُوزُ أَخْذُ الأَْجْرِ عَلَيْهِ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.