فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صريح الطلاق

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما هو اللفظ الصريح في الطلاق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صريح الطلاق لفظ الطلاق ومشتقاته وترجمته بالأعجمية، لأن الطلاق وُضع لحل قيد النكاح خصوصًا ولا يحتمل غيره

صريح
المالكية

صريح الطلاق لفظ الطلاق ومشتقاته وترجمته بالأعجمية، لأن الطلاق وُضع لحل قيد النكاح خصوصًا ولا يحتمل غيره

صريح
الشافعية

صريح الطلاق لفظ الطلاق ومشتقاته وترجمته بالأعجمية، لأن الطلاق وُضع لحل قيد النكاح خصوصًا ولا يحتمل غيره

صريح
الحنابلة

صريح الطلاق لفظ الطلاق ومشتقاته وترجمته بالأعجمية، لأن الطلاق وُضع لحل قيد النكاح خصوصًا ولا يحتمل غيره

صريح

نص المسألة

ز - الطَّلاَقُ: ١٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ صَرِيحَ الطَّلاَقِ هُوَ لَفْظُ الطَّلاَقِ وَمُشْتَقَّاتُهُ، وَكَذَلِكَ تَرْجَمَتُهُ إِلَى اللُّغَاتِ الأَْعْجَمِيَّةِ؛ لأَِنَّ الطَّلاَقَ وُضِعَ لِحَل قَيْدِ النِّكَاحِ خِصِّيصًا، وَلاَ يَحْتَمِل غَيْرَهُ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي الْمَشْهُورِ، وَالْخِرَقِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ لَفْظَيِ: الْفِرَاقِ وَالسَّرَاحِ، وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُمَا مِنْ صَرِيحِ الطَّلاَقِ لِوُرُودِهِمَا بِمَعْنَى الطَّلاَقِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فَقَدْ وَرَدَ لَفْظُ الْفِرَاقِ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} (١) وَفِي قَوْلِهِ: {أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} (٢) وَوَرَدَ لَفْظُ السَّرَاحِ فِي آيَاتٍ مِنْهَا قَوْله تَعَالَى: {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (٣) وقَوْله تَعَالَى: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} (٤) . إِلاَّ أَنَّ الْجُمْهُورَ يَرَى أَنَّ لَفْظَ الْفِرَاقِ، وَلَفْظَ السَّرَاحِ لَيْسَا مِنْ صَرِيحِ الطَّلاَقِ؛ لأَِنَّهُمَا يُسْتَعْمَلاَنِ فِي غَيْرِ الطَّلاَقِ كَثِيرًا، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا. . .} (٥) . وَلِذَلِكَ فَهُمَا مِنْ كِنَايَاتِ الطَّلاَقِ (٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «صريح» ج ٢٧ ص ١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

صريح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

صريح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

صريح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

صريح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.