الحنفية
يُحبسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم تارك الفرض من غير جحود أو استخفاف إذا أبى أن يتوب؟
تارك الفرض الذي أبى التوبة يُحبس حتى يتوب أو يموت، هذا هو المذهب عندهم
يُحبستارك الفرض الذي أبى التوبة يُقتل
يُقتلتارك الفرض الذي أبى التوبة يُقتل
يُقتلتارك الفرض الذي أبى التوبة روايتان: يُحبس حتى يتوب أو يموت، ويُقتل، القتل اختيار الجمهور
روايتاناسْتِتَابَةُ تَارِكِ الْفَرْضِ: ٥ - اتَّفَقَتِ الْمَذَاهِبُ عَلَى اسْتِتَابَةِ تَارِكِ الْفَرْضِ مِنْ غَيْرِ جُحُودٍ أَوِ اسْتِخْفَافٍ، حَيْثُ تُقْبَل تَوْبَتُهُ. فَإِنْ أَبَى أَنْ يَتُوبَ، قَال الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمَذْهَبِ، وَالْحَنَابِلَةُ فِي رَأْيٍ عِنْدَهُمْ: يُحْبَسُ حَتَّى يَتُوبَ أَوْ يَمُوتَ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ رَأْيٌ لِلْحَنَابِلَةِ: إِنْ أَبَى يُقْتَل، وَهُوَ اخْتِيَارُ الْجُمْهُورِ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.