المصلي الذي لم يجد فرجة في الصفينتظر داخلًا ليصطف معه، فإن لم يجد جذب من الصف من يعرف علمه وخلقه، فإن لم يجد أحدًا وقف خلف الصف بحذاء الإمام ولا كراهة للعذر
ينتظر ثم يجذب
المالكية
المصلي الذي لم يجد فرجة في الصفيصلي منفردًا عن المأمومين ولا يجذب أحدًا، الجذب والإطاعة كلاهما مكروه، فلا يطيعه المجذوب
منفردًا
الشافعية
المصلي الذي لم يجد فرجة في الصفيُستحب أن يجرّ إليه شخصًا من الصف، وفي مقابل الصحيح يقف منفردًا، بشرط أن يوافقه المجرور وإلا فلا يجر منعًا للفتنة
يُستحب الجر
الحنابلة
المصلي الذي لم يجد فرجة في الصفيقف عن يمين الإمام إن أمكن، وإلا نبّه رجلًا من الصف ليقف معه، ظاهره الوجوب، ويُكره تنبيهه بجذبه نصًّا، وجوّزه ابن عقيل وصححه ابن قدامة
(فصل) فإذا لم يجد مدخلا في الصف وقف خلفه ولم يجذب إليه رجلا في الصف، فإن فعل كره له ذلك. خلافا للشافعي في استحباب ذلك. لأن الخلل في الصف ممنوع لقوله عليه السلام: (سوواصفوفكم) . وقوله: (تراصواخلفي) . وإذا جذب إليه رجلا وقع الخلل في الصف وهو مكروه. ولأن الصف الأول أفضل من الثاني، فليس له أن ينحي رجلا من موضع هو أفضل إلى موضع هو أدون. [الصلاة قدام الإمام]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٩٩
(فصل) فإذا لم يجد مدخلا في الصف وقف خلفه ولم يجذب إليه رجلا في الصف، فإن فعل كره له ذلك. خلافا للشافعي في استحباب ذلك. لأن الخلل في الصف ممنوع لقوله عليه السلام: (سوواصفوفكم) . وقوله: (تراصواخلفي) . وإذا جذب إليه رجلا وقع الخلل في الصف وهو مكروه. ولأن الصف الأول أفضل من الثاني، فليس له أن ينحي رجلا من موضع هو أفضل إلى موضع هو أدون. [الصلاة قدام الإمام]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٩٩
وأما إذا جاء إلى الصلاة، ولم يجد فرجة في الصف، فإنه يحرم خارجه، وليس له بعد إحرامه أن يجذب في حال قيامه رجلاً من الأحرار يرجو أن يوافقه في القيام معه، بشرط أن يكون الصف المجذوب منه أكثر من اثنين، وإلا فلا يسن الجذب
وأما إذا جاء إلى الصلاة، ولم يجد فرجة في الصف، فإنه يحرم خارجه، وليس له بعد إحرامه أن يجذب في حال قيامه رجلاً من الأحرار يرجو أن يوافقه في القيام معه، بشرط أن يكون الصف المجذوب منه أكثر من اثنين، وإلا فلا يسن الجذب
وأما إذا جاء إلى الصلاة، ولم يجد فرجة في الصف، فإنه يحرم خارجه، وليس له بعد إحرامه أن يجذب في حال قيامه رجلاً من الأحرار يرجو أن يوافقه في القيام معه، بشرط أن يكون الصف المجذوب منه أكثر من اثنين، وإلا فلا يسن الجذب
وأما إذا جاء إلى الصلاة، ولم يجد فرجة في الصف، فإنه يحرم خارجه، وليس له بعد إحرامه أن يجذب في حال قيامه رجلاً من الأحرار يرجو أن يوافقه في القيام معه، بشرط أن يكون الصف المجذوب منه أكثر من اثنين، وإلا فلا يسن الجذب
فإن لم يَجِدْ، وقَف عَن يمِيِنِ الإمامِ، فإن لم يمكنْه، فله أن يُنَبِّهَ مَن يَقُومُ معه. الصَّحيحُ مِنَ المذهبِ؛ إذا لم يجِدْ فُرْجَةً، وكان الصَّفُّ مرْصوصًا، أنَّ له أنْ يخْرِقَ الصَّفَّ، ويقِف عن يَمينِ الإمام إذا قدَر. جزَم به ابنُ تَميمٍ.