الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُعدّ زفاف الزوجة عذرًا يبيح للزوج التخلف عن صلاة الجماعة؟
لم تذكره المصادر
زفاف الزوجة بالنسبة للتخلف عن صلاة الجماعة ليس عذرًا، مع التخفيف في ترك بعض الصلاة جماعة، خفف مالك ترك بعضها للاشتغال بالزوجة وتأنيسها واستمالتها
ليس عذرًازفاف الزوجة بالنسبة للتخلف عن صلاة الجماعة عذر يبيح التخلف عن الجماعة، مقيد بالصلوات الليلية فقط
عذر في الليليةزفاف الزوجة بالنسبة للتخلف عن صلاة الجماعة عذر يبيح التخلف عن الجماعة
عذري - زِفَافُ الزَّوْجَةِ: ٣٨ - فَزِفَافُ الزَّوْجَةِ عُذْرٌ يُبِيحُ لِلزَّوْجِ التَّخَلُّفَ عَنْ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ، وَذَلِكَ كَمَا يَقُول الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، لَكِنِ الشَّافِعِيَّةُ قَيَّدُوهُ بِالتَّخَلُّفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ فِي الصَّلَوَاتِ اللَّيْلِيَّةِ فَقَطْ، وَأَمَّا الْمَالِكِيَّةُ فَلَمْ يَعْتَبِرُوا ذَلِكَ عُذْرًا، وَخَفَّفَ مَالِكٌ لِلزَّوْجِ تَرْكَ بَعْضِ الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ لِلاِشْتِغَال بِزَوْجِهِ وَالسَّعْيِ إِلَى تَأْنِيسِهَا وَاسْتِمَالَتِهَا (١) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.