فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طبيعة فرض الجمعة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الجمعة فرض مستقل أم بدل عن الظهر أو ظهر مقصور؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الجمعة فرض الوقت في الأصل الظهر، ويؤمر بالجمعة حتمًا عند تكامل شرائطها، ومن لم تتكامل شرائطه بقي على الظهر، فإن أدى الجمعة سقط عنه الظهر

الأصل الظهر
المالكية

الجمعة فرض مستقل وليست بدلاً من الظهر، وليست ظهرًا مقصورًا

فرض مستقل
الشافعية

الجمعة فرض مستقل وليست بدلاً من الظهر (مذهبه الجديد)، واستدل الرملي بأن الظهر لا يغني عنها، وبقول عمر: تمام غير قصر

فرض مستقل
الحنابلة

الجمعة فرض مستقل وليست بدلاً من الظهر، وليست ظهرًا مقصورًا

فرض مستقل

نص المسألة

فَرْضُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ: ٤ - ذَهَبَ الأَْئِمَّةُ الثَّلاَثَةُ - مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ فِي مَذْهَبِهِ الْجَدِيدِ وَأَحْمَدُ - إِلَى أَنَّ الْجُمُعَةَ فَرْضٌ مُسْتَقِلٌّ، فَلَيْسَتْ بَدَلاً مِنَ الظُّهْرِ، وَلَيْسَتْ ظُهْرًا مَقْصُورًا. وَاسْتَدَل الرَّمْلِيُّ لِكَوْنِهَا صَلاَةً مُسْتَقِلَّةً: بِأَنَّهُ لاَ يُغْنِي الظُّهْرُ عَنْهَا (١) وَلِقَوْل عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: الْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (٢) . وَقَال أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ: إِنَّ فَرْضَ وَقْتِ الْجُمُعَةِ فِي الأَْصْل إِنَّمَا هُوَ الظُّهْرُ، إِلاَّ أَنَّ مَنْ تَكَامَلَتْ فِيهِ شَرَائِطُ الْجُمُعَةِ الآْتِي ذِكْرُهَا فَإِنَّهُ مَأْمُورٌ بِإِسْقَاطِهِ وَإِقَامَةِ الْجُمُعَةِ فِي مَكَانِهِ عَلَى سَبِيل الْحَتْمِ، أَمَّا مَنْ لَمْ تَتَكَامَل فِيهِ شَرَائِطُهَا، فَيَبْقَى عَلَى أَصْل الظُّهْرِ إِلاَّ أَنَّهُ يُخَاطَبُ بِأَدَاءِ الْجُمُعَةِ فِي مَكَانِهَا عَلَى سَبِيل التَّرْخِيصِ، أَيْ فَإِذَا أَدَّى الْجُمُعَةَ رَغْمَ عَدَمِ تَكَامُل شُرُوطِ وُجُوبِهَا عَلَيْهِ سَقَطَ عَنْهُ الظُّهْرُ بِذَلِكَ (٣) . عَلَى أَنَّ لِكُلٍّ مِنْ مُحَمَّدٍ وَزُفَرَ أَقْوَالاً أُخْرَى فِي كَيْفِيَّةِ فَرْضِيَّةِ الْجُمُعَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «زمن مشروعيتها» ج ٢٧ ص ١٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الأصل الظهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

فرض مستقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

فرض مستقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

فرض مستقل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.