فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قضاء صلاة العيد الفائتة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُقضى صلاة العيد إذا فاتت بعض الأفراد بعد أدائها جماعة في وقتها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قضاء صلاة العيد الفائتة بعض الأفراد بعد أدائها جماعة في وقتها لا تُقضى مهما كان العذر، لأنها صلاة خاصة لم تشرع إلا في وقت معين وبقيود خاصة، ومنها الوقت.

لا تُقضى
المالكية

قضاء صلاة العيد الفائتة بعض الأفراد بعد أدائها جماعة في وقتها لا تُقضى مهما كان العذر، لأنها صلاة خاصة لم تشرع إلا في وقت معين وبقيود خاصة، ومنها الوقت.

لا تُقضى
الشافعية

قضاء صلاة العيد الفائتة بعض الأفراد بعد أدائها جماعة في وقتها تُقضى في أي وقت شاء منفردًا أو جماعة، على القول الصحيح في المذهب، لأن نوافل الصلاة كلها يشرع قضاؤها.

تُقضى
الحنابلة

قضاء صلاة العيد الفائتة بعض الأفراد بعد أدائها جماعة في وقتها لا تُقضى، وإن أحب قضاءها فهو مخير

لا تُقضى

نص المسألة

لِفَوَاتِ صَلاَةِ الْعِيدِ عَنْ وَقْتِهَا ثَلاَثُ صُوَرٍ: ٧ - الصُّورَةُ الأُْولَى: أَنْ تُؤَدَّى صَلاَةُ الْعِيدِ جَمَاعَةً فِي وَقْتِهَا مِنَ الْيَوْمِ الأَْوَّل وَلَكِنَّهَا فَاتَتْ بَعْضَ الأَْفْرَادِ، وَحُكْمُهَا فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَنَّهَا فَاتَتْ إِلَى غَيْرِ قَضَاءٍ، فَلاَ تُقْضَى مَهْمَا كَانَ الْعُذْرُ؛ لأَِنَّهَا صَلاَةٌ خَاصَّةٌ لَمْ تُشْرَعْ إِلاَّ فِي وَقْتٍ مُعَيَّنٍ وَبِقُيُودٍ خَاصَّةٍ، فَلاَ بُدَّ مِنْ تَكَامُلِهَا جَمِيعًا، وَمِنْهَا الْوَقْتُ. وَهَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ (١) . وَأَمَّا الشَّافِعِيَّةُ: فَقَدْ أَطْلَقُوا الْقَوْل بِمَشْرُوعِيَّةِ قَضَائِهَا - عَلَى الْقَوْل الصَّحِيحِ فِي الْمَذْهَبِ - فِي أَيِّ وَقْتٍ شَاءَ وَكَيْفَمَا كَانَ: مُنْفَرِدًا أَوْ جَمَاعَةً، وَذَلِكَ بِنَاءً عَلَى أَصْلِهِمُ الْمُعْتَمَدِ، وَهُوَ أَنَّ نَوَافِل الصَّلاَةِ كُلَّهَا يُشْرَعُ قَضَاؤُهَا (٢) . وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ: فَقَالُوا: لاَ تُقْضَى صَلاَةُ الْعِيدِ، فَإِنْ أَحَبَّ قَضَاءَهَا فَهُوَ مُخَيَّرٌ إِنْ شَاءَ صَلاَّهَا أَرْبَعًا، إِمَّا بِسَلاَمٍ وَاحِدٍ، وَإِمَّا بِسَلاَمَيْنِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حكمة مشروعيتها» ج ٢٧ ص ٢٤٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تُقضى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تُقضى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تُقضى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تُقضى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.