الحنفية
تُستأنفلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما الحكم إذا فسدت صلاة العيد بما تفسد به سائر الصلوات كالحدث العمد؟
صلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد على شرائطها، كالحدث العمد وغيره مما تفسد به سائر الصلوات
تُستأنفصلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد
تُستأنفصلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد
تُستأنفصلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد
تُستأنفمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى فَسَادِهَا: ١٥ - قَال صَاحِبُ الْبَدَائِعِ: إنْ فَسَدَتْ صَلاَةُ الْعِيدِ بِمَا تَفْسُدُ بِهِ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ مِنَ الْحَدَثِ الْعَمْدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، يَسْتَقْبِل الصَّلاَةَ عَلَى شَرَائِطِهَا، وَإِنْ فَسَدَتْ بِخُرُوجِ الْوَقْتِ، أَوْ فَاتَتْ عَنْ وَقْتِهَا مَعَ الإِْمَامِ سَقَطَتْ وَلاَ يَقْضِيهَا عِنْدَنَا (٢) . وَسَائِرُ الأَْئِمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ الْعِيدِ إِذَا فَسَدَتْ بِمَا تَفْسُدُ بِهِ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ الأُْخْرَى، تُسْتَأْنَفُ مِنْ جَدِيدٍ. أَمَّا إِنْ فَسَدَتْ بِخُرُوجِ الْوَقْتِ فَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ قَضَائِهَا أَوْ إِعَادَتِهَا، وَقَدْ مَرَّ تَفْصِيل الْبَحْثِ فِي ذَلِكَ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَلَى وَقْتِ صَلاَةِ الْعِيدِ ف ٧ وَمَا بَعْدَهَا.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حكمة مشروعيتها» ج ٢٧ ص ٢٤٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.