فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فساد صلاة العيد بمفسدات الصلاة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الحكم إذا فسدت صلاة العيد بما تفسد به سائر الصلوات كالحدث العمد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد على شرائطها، كالحدث العمد وغيره مما تفسد به سائر الصلوات

تُستأنف
المالكية

صلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد

تُستأنف
الشافعية

صلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد

تُستأنف
الحنابلة

صلاة العيد إذا فسدت بما تفسد به سائر الصلوات تُستأنف من جديد

تُستأنف

نص المسألة

مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى فَسَادِهَا: ١٥ - قَال صَاحِبُ الْبَدَائِعِ: إنْ فَسَدَتْ صَلاَةُ الْعِيدِ بِمَا تَفْسُدُ بِهِ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ مِنَ الْحَدَثِ الْعَمْدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، يَسْتَقْبِل الصَّلاَةَ عَلَى شَرَائِطِهَا، وَإِنْ فَسَدَتْ بِخُرُوجِ الْوَقْتِ، أَوْ فَاتَتْ عَنْ وَقْتِهَا مَعَ الإِْمَامِ سَقَطَتْ وَلاَ يَقْضِيهَا عِنْدَنَا (٢) . وَسَائِرُ الأَْئِمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ الْعِيدِ إِذَا فَسَدَتْ بِمَا تَفْسُدُ بِهِ سَائِرُ الصَّلَوَاتِ الأُْخْرَى، تُسْتَأْنَفُ مِنْ جَدِيدٍ. أَمَّا إِنْ فَسَدَتْ بِخُرُوجِ الْوَقْتِ فَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ قَضَائِهَا أَوْ إِعَادَتِهَا، وَقَدْ مَرَّ تَفْصِيل الْبَحْثِ فِي ذَلِكَ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَلَى وَقْتِ صَلاَةِ الْعِيدِ ف ٧ وَمَا بَعْدَهَا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «حكمة مشروعيتها» ج ٢٧ ص ٢٤٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تُستأنف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تُستأنف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تُستأنف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تُستأنف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.