الحنفية
يعم الجميعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يتعلق الاستثناء بمشيئة الله إذا جاء بعد جمل متعاطفة بجميعها أم بالأخيرة فقط؟
الاستثناء العرفي بإن شاء الله إذا جاء بعد جمل متعاطفة يتعلق بجميع الجمل، لأنه شرط له صدر الكلام، فهو مقدم تقديرًا ومقارن للأول.
يعم الجميعالاستثناء العرفي بإن شاء الله إذا جاء بعد جمل متعاطفة يتعلق بجميع الجمل، لأنه شرط له صدر الكلام، فهو مقدم تقديرًا ومقارن للأول.
يعم الجميعالاستثناء العرفي بإن شاء الله إذا جاء بعد جمل متعاطفة يتعلق بجميع الجمل، لأنه شرط له صدر الكلام، فهو مقدم تقديرًا ومقارن للأول.
يعم الجميعالاستثناء العرفي بإن شاء الله إذا جاء بعد جمل متعاطفة يتعلق بجميع الجمل، لأنه شرط له صدر الكلام، فهو مقدم تقديرًا ومقارن للأول.
يعم الجميعالاِسْتِثْنَاءُ الْعُرْفِيُّ بَعْدَ الْمُتَعَاطِفَاتِ: ١٣ - أَمَّا الاِسْتِثْنَاءُ الْعُرْفِيُّ بِإِنْ شَاءَ اللَّهُ وَنَحْوِهَا، فَإِنَّهُ إِذَا تَعَقَّبَ جُمَلاً نَحْوَ: وَاَللَّهِ لاَ آكُل وَلاَ أَشْرَبُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَيَتَعَلَّقُ بِالْجَمِيعِ اتِّفَاقًا. وَوَجْهُهُ أَنَّهُ شَرْطٌ وَلَيْسَ مِنْ حَقِيقَةِ الاِسْتِثْنَاءِ، وَالشَّرْطُ مُقَدَّمٌ تَقْدِيرًا؛ لأَِنَّ لَهُ صَدْرَ الْكَلاَمِ بِاتِّفَاقِ النُّحَاةِ، فَيَصِحُّ تَعَلُّقُهُ بِالأَْوَّل؛ لأَِنَّهُ مُقَارِنٌ لَهُ تَقْدِيرًا. بِخِلاَفِ الاِسْتِثْنَاءِ فَإِنَّهُ مُؤَخَّرٌ لَفْظًا أَوْ تَقْدِيرًا (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.