فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تقسيم صوم التطوع إلى مراتب

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل ينقسم صوم التطوع إلى مراتب متفاوتة في الحكم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صوم التطوع ينقسم إلى مسنون ومندوب ونفل، المسنون عاشوراء مع تاسوعاء؛ والمندوب ما ثبت طلبه والوعد عليه؛ والنفل ما سوى ذلك مما لم تثبت كراهته.

ثلاث مراتب
المالكية

صوم التطوع ينقسم إلى سنة ومستحب ونافلة، السنة صيام عاشوراء؛ والنافلة كل صوم لغير وقت ولا سبب في غير الأيام الواجبة أو الممنوعة.

ثلاث مراتب
الشافعية

صوم التطوع التطوع والمسنون بمرتبة واحدة

مرتبة واحدة
الحنابلة

صوم التطوع التطوع والمسنون بمرتبة واحدة

مرتبة واحدة

نص المسألة

أَنْوَاعُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ: ٣ - قَسَّمَ الْحَنَفِيَّةُ صَوْمَ التَّطَوُّعِ إِلَى مَسْنُونٍ، وَمَنْدُوبٍ، وَنَفْلٍ. فَالْمَسْنُونُ: عَاشُورَاءُ مَعَ تَاسُوعَاءَ. وَالْمَنْدُوبُ: صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ، وَصَوْمُ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، وَصَوْمُ سِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ، وَكُل صَوْمٍ ثَبَتَ طَلَبُهُ وَالْوَعْدُ عَلَيْهِ؛ كَصَوْمِ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَنَحْوِهِ. وَالنَّفَل: مَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا لَمْ تَثْبُتْ كَرَاهَتُهُ. وَقَسَّمَ الْمَالِكِيَّةُ - أَيْضًا - صَوْمَ التَّطَوُّعِ إِلَى ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: سُنَّةٍ، وَمُسْتَحَبٍّ، وَنَافِلَةٍ. فَالسُّنَّةُ: صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. وَالْمُسْتَحَبُّ: صِيَامُ الأَْشْهُرِ الْحُرُمِ، وَشَعْبَانَ، وَالْعَشْرِ الأُْوَل مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ، وَسِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ، وَثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ، وَيَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. وَالنَّافِلَةُ: كُل صَوْمٍ لِغَيْرِ وَقْتٍ وَلاَ سَبَبٍ، فِي غَيْرِ الأَْيَّامِ الَّتِي يَجِبُ صَوْمُهَا أَوْ يُمْنَعُ. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: صَوْمُ التَّطَوُّعِ وَالصَّوْمُ الْمَسْنُونُ بِمَرْتَبَةٍ وَاحِدَةٍ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «صوم التطوع» ج ٢٨ ص ٨٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلاث مراتب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ثلاث مراتب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مرتبة واحدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مرتبة واحدة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.