فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تلف العين المؤجرة المستحقة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يضمن المستحق المستأجر أو المؤجر إذا تلفت العين المؤجرة أو نقصت ثم ظهر أنها مستحقة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تلف العين المؤجرة أو نقصها ثم ظهور استحقاقها للمستحق تضمين المستأجر أو المؤجر، والقرار على المؤجر

تضمين أيهما
المالكية

تلف العين المؤجرة أو نقصها ثم ظهور استحقاقها يرجع على المكتري إن تعدى، ولا يرجع إن لم يتعد، إذا فعل ما يجوز له لم يرجع عليه

بشرط التعدي
الشافعية

تلف العين المؤجرة أو نقصها ثم ظهور استحقاقها للمستحق تضمين المستأجر أو المؤجر، والقرار على المؤجر، ويرجع بأعلى قيمة من يوم الغصب إلى يوم التلف

تضمين أيهما
الحنابلة

تلف العين المؤجرة أو نقصها ثم ظهور استحقاقها للمستحق تضمين المستأجر أو المؤجر، والقرار على المؤجر، ويرجع بأعلى قيمة من يوم الغصب إلى يوم التلف

تضمين أيهما

نص المسألة

تَلَفُ الْعَيْنِ الْمُسْتَحَقَّةِ الْمُكْتَرَاةِ: ٢٨ - لَوْ تَلِفَتِ الْعَيْنُ الْمُؤَجَّرَةُ أَوْ نَقَصَتْ ثُمَّ ظَهَرَ أَنَّهَا مُسْتَحَقَّةٌ فَلِلْمُسْتَحِقِّ تَضْمِينُ الْمُسْتَأْجِرِ أَوِ الْمُؤَجِّرِ، وَالْقَرَارُ عَلَى الْمُؤَجِّرِ، هَذَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ (٥) . وَالرُّجُوعُ يَكُونُ بِأَعْلَى قِيمَةٍ مِنْ يَوْمِ الْغَصْبِ إِلَى يَوْمِ التَّلَفِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّهَا مَغْصُوبَةٌ فِي الْحَال الَّتِي زَادَتْ فِيهَا قِيمَتُهَا، فَالزِّيَادَةُ لِمَالِكِهَا مَضْمُونَةٌ عَلَى الْغَاصِبِ (٦) . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: يَرْجِعُ الْمُسْتَحِقُّ عَلَى الْمُكْتَرِي إِنْ كَانَ مُتَعَدِّيًا، وَلاَ يَرْجِعُ عَلَيْهِ إِذَا لَمْ يَتَعَدَّ وَفَعَل مَا يَجُوزُ لَهُ، فَلَوِ اكْتَرَى دَارًا فَهَدَمَهَا، ثُمَّ ظَهَرَ مُسْتَحِقٌّ، فَلَهُ أَخْذُ النَّقْصِ إِنْ وَجَدَهُ وَقِيمَةُ الْهَدْمِ مِنَ الْهَادِمِ، أَيْ قِيمَةُ مَا أَفْسَدَ الْهَدْمُ مِنَ الْبِنَاءِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استحقاق» ج ٣ ص ٢٣٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تضمين أيهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بشرط التعدي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تضمين أيهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تضمين أيهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.