فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستخفاف بالله تعالى

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.

حرام وردة
المالكية

الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.

حرام وردة
الشافعية

الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.

حرام وردة
الحنابلة

الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.

حرام وردة

نص المسألة

حُكْمُ الاِسْتِخْفَافِ بِاَللَّهِ تَعَالَى: ٤ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِخْفَافَ بِاَللَّهِ تَعَالَى بِالْقَوْل، أَوِ الْفِعْل، أَوْ الاِعْتِقَادِ حَرَامٌ، فَاعِلُهُ مُرْتَدٌّ عَنِ الإِْسْلاَمِ تَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْمُرْتَدِّينَ، سَوَاءٌ أَكَانَ مَازِحًا أَمْ جَادًّا (٤) . قَال تَعَالَى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (٥) } .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استخفاف» ج ٣ ص ٢٤٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حرام وردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

حرام وردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

حرام وردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

حرام وردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.