الحنفية
حرام وردةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد؟
الاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.
حرام وردةالاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.
حرام وردةالاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.
حرام وردةالاستخفاف بالله تعالى بالقول أو الفعل أو الاعتقاد حرام، وفاعله مرتد عن الإسلام، تجري عليه أحكام المرتدين، سواء كان مازحًا أم جادًّا.
حرام وردةحُكْمُ الاِسْتِخْفَافِ بِاَللَّهِ تَعَالَى: ٤ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِخْفَافَ بِاَللَّهِ تَعَالَى بِالْقَوْل، أَوِ الْفِعْل، أَوْ الاِعْتِقَادِ حَرَامٌ، فَاعِلُهُ مُرْتَدٌّ عَنِ الإِْسْلاَمِ تَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْمُرْتَدِّينَ، سَوَاءٌ أَكَانَ مَازِحًا أَمْ جَادًّا (٤) . قَال تَعَالَى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (٥) } .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.