فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

استتابة المستخف بالأنبياء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستتاب المستخف بالرسول والأنبياء قبل القتل، وهل تُقبل توبته؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المستخف بالرسول والأنبياء لا يُستتاب بل يُقتل، وفي رأي آخر يُستتاب، الراجح عدم قبول توبته في الدنيا؛ لآية {يؤذون الله ورسوله لعنهم الله}

قولان، الراجح القتل
المالكية

المستخف بالرسول والأنبياء قولان: لا يُستتاب بل يُقتل، أو يُستتاب كالمرتد، الراجح عندهم الاستتابة وقبول التوبة إن تاب ورجع

قولان، الراجح الاستتابة
الشافعية

المستخف بالرسول والأنبياء يُستتاب مثل المرتد وتُقبل توبته، إن تاب ورجع؛ لقوله تعالى: {إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف}

يُستتاب
الحنابلة

المستخف بالرسول والأنبياء لا يُستتاب بل يُقتل، وفي رأي آخر يُستتاب، الصحيح عدم قبول توبته في الدنيا؛ لآية {يؤذون الله ورسوله لعنهم الله}

قولان، الصحيح القتل

نص المسألة

حُكْمُ الاِسْتِخْفَافِ بِالأَْنْبِيَاءِ: ٦ - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِخْفَافَ بِالأَْنْبِيَاءِ حَرَامٌ، وَأَنَّ الْمُسْتَخِفَّ بِهِمْ مُرْتَدٌّ، وَهَذَا فِيمَنْ ثَبَتَتْ نُبُوَّتُهُ بِدَلِيلٍ قَطْعِيٍّ (٢) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} (٣) ، وقَوْله تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} . (٤) وقَوْله تَعَالَى: {لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} (٥) . وَسَوَاءٌ أَكَانَ الْمُسْتَخِفُّ هَازِلاً أَمْ كَانَ جَادًّا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى، {قُل أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} . إِلاَّ أَنَّ الْعُلَمَاءَ اخْتَلَفُوا فِي اسْتِتَابَتِهِ قَبْل الْقَتْل، فَالرَّاجِحُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَقَوْلٌ لِلْمَالِكِيَّةِ، وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، أَنَّ الْمُسْتَخِفَّ بِالرَّسُول وَالأَْنْبِيَاءِ لاَ يُسْتَتَابُ بَل يُقْتَل، وَلاَ تُقْبَل تَوْبَتُهُ فِي الدُّنْيَا؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} . وَقَال الْمَالِكِيَّةُ، وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَهُمْ، وَالشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ رَأْيٌ لِلْحَنَفِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ: يُسْتَتَابُ مِثْل الْمُرْتَدِّ، وَتُقْبَل تَوْبَتُهُ إِنْ تَابَ وَرَجَعَ (١) ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ (٢) }

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استخفاف» ج ٣ ص ٢٤٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان، الراجح القتل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان، الراجح الاستتابة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُستتاب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان، الصحيح القتل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.