الحنفية
كفرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم من استخف بالأحكام الشرعية من حيث كونها أحكامًا شرعية؟
من استخف بالأحكام الشرعية من حيث كونها أحكامًا شرعية يكفر، كالاستخفاف بالصلاة أو الزكاة أو الحج أو الصيام أو حدود الله كحد السرقة والزنى
كفرمن استخف بالأحكام الشرعية من حيث كونها أحكامًا شرعية يكفر، كالاستخفاف بالصلاة أو الزكاة أو الحج أو الصيام أو حدود الله كحد السرقة والزنى
كفرمن استخف بالأحكام الشرعية من حيث كونها أحكامًا شرعية يكفر، كالاستخفاف بالصلاة أو الزكاة أو الحج أو الصيام أو حدود الله كحد السرقة والزنى
كفرمن استخف بالأحكام الشرعية من حيث كونها أحكامًا شرعية يكفر، كالاستخفاف بالصلاة أو الزكاة أو الحج أو الصيام أو حدود الله كحد السرقة والزنى
كفرالاِسْتِخْفَافُ بِالأَْحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ: ١٠ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى كُفْرِ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالأَْحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهَا أَحْكَامًا شَرْعِيَّةً، مِثْل الاِسْتِخْفَافِ بِالصَّلاَةِ، أَوِ الزَّكَاةِ، أَوِ الْحَجِّ، أَوِ الصِّيَامِ، أَوْ الاِسْتِخْفَافِ بِحُدُودِ اللَّهِ كَحَدِّ السَّرِقَةِ وَالزِّنَى (٣) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.