فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستخفاف بالتوراة والإنجيل والكتب المنزلة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم من استخف بالتوراة أو الإنجيل أو كتب الله المنزلة، أو كفر بها، أو سبها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من استخف بالتوراة والإنجيل أو كتب الله المنزلة أو كفر بها أو سبها كافر، المراد ما أنزله الله تعالى لا ما في أيدي أهل الكتاب بأعيانها

كفر
المالكية

من استخف بالتوراة والإنجيل أو كتب الله المنزلة أو كفر بها أو سبها كافر، المراد ما أنزله الله تعالى لا ما في أيدي أهل الكتاب بأعيانها

كفر
الشافعية

من استخف بالتوراة والإنجيل أو كتب الله المنزلة أو كفر بها أو سبها كافر، المراد ما أنزله الله تعالى لا ما في أيدي أهل الكتاب بأعيانها

كفر
الحنابلة

من استخف بالتوراة والإنجيل أو كتب الله المنزلة أو كفر بها أو سبها كافر، المراد ما أنزله الله تعالى لا ما في أيدي أهل الكتاب بأعيانها

كفر

نص المسألة

حُكْمُ الاِسْتِخْفَافِ بِالْكُتُبِ وَالصُّحُفِ السَّمَاوِيَّةِ: ٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالْقُرْآنِ، أَوْ بِالْمُصْحَفِ، أَوْ بِشَيْءٍ مِنْهُ، أَوْ جَحَدَ حَرْفًا مِنْهُ، أَوْ كَذَبَ بِشَيْءٍ مِمَّا صَرَّحَ بِهِ مِنْ حُكْمٍ أَوْ خَبَرٍ، أَوْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ حَاوَل إِهَانَتَهُ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ، مِثْل إِلْقَائِهِ فِي الْقَاذُورَاتِ كَفَرَ بِهَذَا الْفِعْل. وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ الْمَتْلُوُّ فِي جَمِيعِ الأَْمْصَارِ، الْمَكْتُوبُ فِي الْمُصْحَفِ الَّذِي بِأَيْدِينَا، وَهُوَ مَا جَمَعَتْهُ الدَّفَّتَانِ مِنْ أَوَّل {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} إِلَى آخِرِ {قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} . وَكَذَلِكَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالتَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل، أَوْ كُتُبِ اللَّهِ الْمُنَزَّلَةِ، أَوْ كَفَرَ بِهَا، أَوْ سَبَّهَا فَهُوَ كَافِرٌ. وَالْمُرَادُ بِالتَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل وَكُتُبِ الأَْنْبِيَاءِ مَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى، لاَ مَا فِي أَيْدِي أَهْل الْكِتَابِ بِأَعْيَانِهَا؛ لأَِنَّ عَقِيدَةَ الْمُسْلِمِينَ الْمَأْخُوذَةَ مِنَ النُّصُوصِ فِيهَا: أَنَّ بَعْضَ مَا فِي تِلْكَ الْكُتُبِ بَاطِلٌ قَطْعًا، وَبَعْضٌ مِنْهُ صَحِيحُ الْمَعْنَى وَإِنْ حَرَّفُوا لَفْظَهُ (١) . وَكَذَلِكَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِالأَْحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي ظَهَرَ لَهُ ثُبُوتُهَا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استخفاف» ج ٣ ص ٢٥١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

كفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.