فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إتلاف البهيمة المرسلة ليلاً ونهارًا

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يضمن صاحب البهيمة ما أتلفته إذا لم يكن معها أحد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)

يضمن ليلاً فقط
المالكية

صاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)

يضمن ليلاً فقط
الشافعية

صاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)

يضمن ليلاً فقط
الحنابلة

صاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)

يضمن ليلاً فقط

نص المسألة

أ - جِنَايَةُ الْعَجْمَاءِ: ٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى أَنَّ مَنْ كَانَ مَعَ الْبَهِيمَةِ ضَمِنَ إِتْلاَفَهَا نَفْسًا أَوْ مَالاً، لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، سَوَاءٌ أَكَانَ مَالِكًا لِلْبَهِيمَةِ أَمْ لاَ، كَالْمُسْتَأْجِرِ وَالْمُسْتَعِيرِ وَنَحْوِهِمَا، وَسَوَاءٌ أَكَانَ رَاكِبًا أَمْ سَائِقًا أَمْ قَائِدًا، وَاشْتَرَطَ بَعْضُهُمُ التَّعَدِّيَ، وَوَضَعَ آخَرُونَ قُيُودًا أُخْرَى؛ لأَِنَّ الْبَهِيمَةَ إِذَا كَانَتْ بِيَدِ إِنْسَانٍ فَعَلَيْهِ تَعَهُّدُهَا وَحِفْظُهَا، وَجِنَايَتُهَا تُنْسَبُ إِلَيْهِ. أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْبَهِيمَةِ شَخْصٌ يُمْكِنُ أَنْ تُنْسَبَ إِلَيْهِ جِنَايَتُهَا، فَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ مَا أَتْلَفَتْهُ لَيْلاً فَعَلَى صَاحِبِهَا ضَمَانُهُ لِتَقْصِيرِهِ بِإِرْسَالِهَا لَيْلاً، وَلاَ يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَتْهُ نَهَارًا. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (ضَمَان ف ١٠٢ وَمَا بَعْدَهَا) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عجماء» ج ٢٩ ص ٢٩٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يضمن ليلاً فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يضمن ليلاً فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يضمن ليلاً فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يضمن ليلاً فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.