الحنفية
يضمن ليلاً فقطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن صاحب البهيمة ما أتلفته إذا لم يكن معها أحد؟
صاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)
يضمن ليلاً فقطصاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)
يضمن ليلاً فقطصاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)
يضمن ليلاً فقطصاحب البهيمة التي ليس معها شخص تنسب إليه جنايتها، فيما أتلفته يضمن ما أتلفته ليلاً دون النهار، لتقصيره بإرسالها ليلاً (قول الجمهور)
يضمن ليلاً فقطأ - جِنَايَةُ الْعَجْمَاءِ: ٤ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى أَنَّ مَنْ كَانَ مَعَ الْبَهِيمَةِ ضَمِنَ إِتْلاَفَهَا نَفْسًا أَوْ مَالاً، لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، سَوَاءٌ أَكَانَ مَالِكًا لِلْبَهِيمَةِ أَمْ لاَ، كَالْمُسْتَأْجِرِ وَالْمُسْتَعِيرِ وَنَحْوِهِمَا، وَسَوَاءٌ أَكَانَ رَاكِبًا أَمْ سَائِقًا أَمْ قَائِدًا، وَاشْتَرَطَ بَعْضُهُمُ التَّعَدِّيَ، وَوَضَعَ آخَرُونَ قُيُودًا أُخْرَى؛ لأَِنَّ الْبَهِيمَةَ إِذَا كَانَتْ بِيَدِ إِنْسَانٍ فَعَلَيْهِ تَعَهُّدُهَا وَحِفْظُهَا، وَجِنَايَتُهَا تُنْسَبُ إِلَيْهِ. أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْبَهِيمَةِ شَخْصٌ يُمْكِنُ أَنْ تُنْسَبَ إِلَيْهِ جِنَايَتُهَا، فَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ مَا أَتْلَفَتْهُ لَيْلاً فَعَلَى صَاحِبِهَا ضَمَانُهُ لِتَقْصِيرِهِ بِإِرْسَالِهَا لَيْلاً، وَلاَ يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَتْهُ نَهَارًا. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (ضَمَان ف ١٠٢ وَمَا بَعْدَهَا) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.